أميركا تفرض عقوبات على البنك المركزي وصندوق الثروة الإيرانيين

طباعة

فرضت الولايات المتحدة مجموعة جديدة من العقوبات على إيران اليوم الجمعة شملت البنك المركزي وصندوقا تنمويا وذلك في أعقاب الهجوم على منشأتين للنفط بالسعودية قبل أيام ألقت واشنطن والرياض مسؤوليته على الجمهورية الإسلامية.

وعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملخصا بالعقوبات على الصحفيين في البيت الأبيض اليوم الجمعة بعدما أعلن عن خطته بتكثيف العقوبات قبل أيام على تويتر.

وعندما سئل عن احتمال شن عمل عسكري على إيران ردا على هجوم أرامكو، قال ترامب إن الولايات المتحدة مستعدة دائما وإن توجيه ضربة عسكرية أمر محتمل دوما.

ووصف ترامب إجراءات اليوم الجمعة بأنها "أعلى مستوى من العقوبات".

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن العقوبات تستهدف البنك المركزي الإيراني، وصندوق إيران للتنمية الوطنية، وشركة اعتماد تجاراتي بارس التي يقول مسؤولون أمريكيون إنها اُستخدمت لإخفاء تحويلات مالية لمشتريات عسكرية إيرانية.

من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين إن البنك هو آخر مصدر أموال لطهران، مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية الأخيرة على إيران "كبيرة جدا".

ونفت إيران أي دور لها في هجوم يوم 14 سبتمبر أيلول الذي هز أسواق النفط العالمية وزاد التوتر بين واشنطن وطهران.

وقال ترامب الذي كان يتحدث للصحفيين بالبيت الأبيض إلى جوار رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون إنه يريد حلا سياسيا للصراع عقب هجوم أرامكو.

وفرضت الإدارة الأميركية مجموعة كبيرة من العقوبات على إيران منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية عام 2015.    

كما قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن ترامب، الذي أمر بفرض مزيد من العقوبات على إيران، يريد حلا سلميا للأزمة. ووصف بومبيو الهجوم بأنه عمل من أعمال الحرب.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الرئيس شي جين بينغ اتصل هاتفيا بالعاهل السعودي الملك سلمان اليوم الجمعة.

وقالت الوكالة إن الرئيس الصيني نقل للملك سلمان إدانة الصين للهجوم على منشأتي النفط السعوديتين ودعا جميع الأطراف إلى تجنب اتخاذ خطوات من شأنها تصعيد الوضع.

وذكرت وكالة إنترفاكس أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف حث كل الدول في منطقة الخليج على الجلوس لإجراء محادثات لنزع فتيل التوتر وقال إن الاتهامات التي لا أساس لها والموجهة لإيران بشأن الهجمات تزيد من هذا التوتر.