اليورو يتراجع إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين مقابل الدولار

طباعة

تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين مقابل الدولار الأمريكي اليوم الجمعة تحت وطأة توقعات ضعيفة للنمو، لكنه انتعش لاحقا بعد اختبار مستويات دعم فني.

ودفعت بيانات ضعيفة لأنشطة الشركات في منطقة اليورو، ولاسيما في ألمانيا قاطرة اقتصاد المنطقة، عوائد السندات الأوروبية للانخفاض على نطاق واسع هذا الأسبوع، وسط ضغوط إضافية مصدرها بواعث القلق من ضعف اقتصادي في بريطانيا.

وقالت ثو لان نوين، المحللة في كومرتس بنك، "عرفنا تقاطرا مطردا للبيانات الضعيفة من منطقة اليورو هذا الأسبوع وهذا يسلط الضوء على الفرق بين الولايات المتحدة وأوروبا،" مضيفة أن الولايات المتحدة مازالت تظهر علامات قوة.

وفي ظل أسعار فائدة سلبية وتيسير كمي ومحاولات أخرى من البنك المركزي الأوروبي لتنشيط اقتصاد منطقة اليورو، فإن الاستثمار في الدين الحكومي الأمريكي يزداد جاذبية بما يعزز الدولار أمام اليورو.

وقال مازن عيسى، كبير محللي سوق الصرف الأجنبي لدى تي.دي للأوراق المالية في نيويورك، "التراجع الأحدث في اليورو يبدو نتاج الانحدار المتواصل في توقعات النمو، بل وفي النمو المحقق بمنطقة اليورو."

ونزل اليورو إلى 1.0903 دولار، مسجلا أدنى مستوياته منذ مايو/أيار 2017، لكنه عاود الارتفاع لاحقا إلى 1.0938 دولار.

وتجد العملة الموحدة دعما فنيا عند حوالي 1.0925 دولار، وهو ما قد يصبح حدا أدنى في الوقت الحالي.

وتراجع الجنيه الاسترليني إلى أدنى مستوياته في أسبوعين عند 1.2269 دولار بعد أن لمح مايكل ساوندرز، أحد صناع السياسات ببنك إنكلترا المركزي، إلى تيسير في السياسة النقدية إذا طال أمد عدم التيقن بشأن الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي على خلفية نمو عالمي مخيب للآمال.

وتقدمت العملة لاحقا إلى 1.2291 دولار.

وضعف اليوان الصيني بعدما أوردت بلومبرغ أن مسؤولي البيت الأبيض يبحثون سبل الحد من تدفقات المحافظ الأمريكية على الصين.

وارتفع الدولار 0.31 بالمئة إلى 7.1451 يوان.