الأسهم الأوروبية تتراجع مع استمرار شكوك التجارة

طباعة

هبطت أسهم أوروبا الاثنين 14 أكتوبر ليتوقف صعود استمر ثلاث جلسات مع تقييم المستثمرين مدى التقدم في محادثات التجارة يوم الجمعة بين الولايات المتحدة والصين، وقلقهم من صعوبة إبرام اتفاق لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي بعد بوادر انفراجة في وقت سابق.

وأغلق المؤشر Stoxx600 الأوروبي منخفضاً 0.5%، معوضاً نحو نصف خسائره المبكرة وسط رواج نسبي للأسهم المأمونة وارتفاع في قطاع صناعة السيارات.

وكان التفاؤل بشأن محادثات التجارة الصينية الأميركية وإبرام اتفاق للخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي قد ساعد المؤشر على تسجيل أفضل مكاسبه المئوية ليوم واحد منذ أوائل يناير كانون الثاني، مما يجعل حدوث تراجع طفيف أمراً طبيعياً.

لكن تقريراً بأن بكين تريد مزيداً من المحادثات قبل توقيع اتفاق "المرحلة الأولى" أجج الشكوك إزاء إبرام اتفاق تجارة، مع تحذير المحللين من استمرار القلق الشديد من تباطؤ في النمو العالمي وحيال عملية الخروج البريطاني.

وقال كلاوديو إريجوين من بنك أوف أميركا ميريل لينش في مذكرة "مازلنا بحاجة إلى مزيد من المعلومات كي نقرر ما إذا كان أحدث التطورات يشكل تغيرا هيكليا في العلاقة بين الولايات المتحدة والصين."

وهبط مؤشر قطاع التعدين الأوروبي، وهو مقياس رئيسي لمدى القلق إزاء الاقتصاد الصيني، 2.5%، ليتصدر خسائر القطاعات.

وكان لمؤشر قطاع البنوك أكبر أثر سلبي على المؤشر Stoxx600 بتراجعه 0.8%، مع انخفاض عائدات سندات منطقة اليورو نظرا لتدفق المستثمرين على أدوات الدخل الثابت الآمنة.

لكن مؤشر قطاع صناعة السيارات الأوروبي ارتفع 0.3%، مواصلا مكاسبه للجلسة الرابعة، بينما قلصت قطاعات العقارات والمرافق العامة والأغذية والمشروبات خسائرها المبكرة، حيث تعد أكثر استقرارا في أوقات الضبابية الاقتصادية.