آمال اتفاق الخروج البريطاني تبقي اليورو قرب أعلى مستوى في 7 أسابيع

طباعة

يحوم اليورو قرب أعلى مستوى في سبعة أسابيع الذي بلغه مقابل الدولار أمس الخميس في الوقت الذي من المأمول فيه أن يحول إبرام اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون حدوث ركود اقتصادي في منطقة اليورو.

وتعرضت العملة الموحدة للاضطراب هذا العام بفعل بيانات سلبية لقطاع التصنيع، وكذلك جراء المخاوف من أن تفاقم التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين قد يتسبب في نمو اقتصادات منطقة اليورو بوتيرة أبطأ.

لكن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أبرم مع زعماء الاتحاد الأوروبي اتفاقا جديدا للخروج من التكتل، وانحسرت التوترات بين الولايات المتحدة والصين، ليحظى اليورو بفرصة لالتقاط الأنفاس.

واستقر اليورو في أحدث تعاملات عند 1.1122 دولار غير بعيد عن أعلى مستوياته منذ 26 أغسطس آب البالغ 1.1140 دولار.

كما استقر أيضا مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات منافسة عند 97.581.

وهبط الجنيه الاسترليني قليلا، إذ انخفض 0.2 بالمئة إلى 1.2865 دولار، لكنه ما زال قريبا جدا من أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 1.2988 دولار الذي بلغه أمس الخميس بعد توصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن الانفصال.

لكن المتعاملين يشعرون بالقلق من أن يكون الارتياح الأولي تجاه إبرام اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الذي طال انتظاره ربما يكون مؤقتا بسبب أن رئيس الوزراء ما زال يحتاج إلى إقناع المشرعين المتشككين بالاتفاق حين يجتمع البرلمان يوم السبت.

واستقر اليوان مقابل الدولار بعد بيانات أظهرت أن اقتصاد الصين نما بأضعف وتيرة في أكثر من 27 عاما في الربع الثالث بسبب الحرب التجارية مع الولايات المتحدة التي أثرت على الاقتصاد وضعف إنتاج المصانع.

وفي التعاملات الخارجية، استقر اليوان في أحدث تعاملات دون تغير يُذكر عند 7.0828 مقابل الدولار.