المؤشرات الأميركية تنهي الأسبوع على انخفاض طفيف والنفط يتراجع بـ 1.8%

طباعة

 

المؤشرات الأميركية

أغلقت بورصة وول ستريت منخفضةً الجمعة 18 أكتوبر بفعل خسائر كبيرة لأسهم Johnson & Johnson وBoeing إلى جانب بيانات اقتصادية قاتمة من الصين، وهو ما قلص شهية المستثمرين للمخاطرة وغطى على أرباح إيجابية من بضع شركات.

وأنهى المؤشر Dow Jones الصناعي جلسة التداول منخفضاً 255.68 نقطة، أو 0.95%، إلى 26770.20 نقطة بينما تراجع المؤشر S&P500 الأوسع نطاقًا 11.75 نقطة، أو 0.39%، ليغلق عند 2986.20 نقطة. وأغلق المؤشر Nasdaq المجمع منخفضاً 67.31 نقطة، أو 0.83%، إلى 8089.54 نقطة.

وعلى مدار الأسبوع صعد المؤشران S&P500 وNasdaq بـ 0.54% و0.40% على الترتيب بينما تراجع Dow Jones بـ 0.17%.

 

الأسهم الأوروبية

دفعت تقارير أرباح سلبية من شركة Renault لصناعة السيارات ومجموعة الأغذية Danone الأسهم الأوروبية للانخفاض الجمعة 19 أكتوبر، في نهاية أسبوع مضطرب ترك المستثمرين يترقبون في قلق المنعطف المقبل في رحلة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأغلق المؤشر Stoxx600 الأوروبي منخفضاً 0.3% وكانت الأسهم المدرجة في باريس الأكثر تعثراً مع تراجعها 0.65% متأثرة بنتائج فصلية ضعيفة. وتراجع سهم Renault بـ 11.5% ليتصدر الأسهم الهابطة على المؤشر Stoxx600 بعد أن خفضت الشركة توقعاتها لإيرادات وأرباح العام بأكمله، لتكون أحدث المتضررين من تباطؤ في سوق السيارات.

ودفع التحذير مؤشر قطاع السيارات ومكوناتها إلى أكبر هبوط له من حيث النسبة المئوية في أسبوعين ونصف الأسبوع في ظل ضغط اضافي من Volvo السويدية التي توقعت هبوطاً في الطلب في أوروبا والولايات المتحدة العام القادم.

وأنهت أسهم Volvo التعاملات مرتفعة 2.4% بعد انخفاضها بما يصل إلى 5% مع اختيار المستثمرين التركيز على أرباحها التي فاقت التوقعات.

والنزول الأكبر على المؤشر الرئيسي كان لأسهم Danone التي تراجعت 8.4% بعد أن خفضت الشركة نمو مبيعاتها للعام 2019، وهو ما تسبب في هبوط 1.4% لمؤشر الأغذية والمشروبات الأوروبي.
وأدت خسائر الجمعة إلى انخفاض المؤشر Stoxx600 للجلسة الثالثة على التوالي لينهي أسبوعاً طغت عليه أنباء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مستقراً.

وارتفع سهم بورصة لندن 0.8% بعد إعلانها عن دخل أعلى من المتوقع للربع الثالث قبيل التصويت المزمع للمساهمين على صفقتها لشراء مزود البيانات رفينيتيف. وأغلق المؤشر FTSE100 للأسهم البريطانية منخفضاً متأثراً بهبوط سهم مجموعة فنادق InterContinental بـ 4.6%.

 

النفط

تراجعت أسعار النفط الجمعة 19 أكتوبر بفعل مخاوف بشأن اقتصاد الصين غطت على إشارات إيجابية من قطاعها للتكرير، لكن الخسائر قيدتها آمال بتحقيق تقدم نحو اتفاقية للتجارة بين الولايات المتحدة والصين.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول منخفضة 49 سنتاً لتبلغ عند التسوية 59.42 دولار للبرميل. وتراجعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 15 سنتاً لتسجل عند التسوية 53.78 دولار للبرميل.

وينهي الخامان القياسيان الأسبوع على خسائر مع هبوط برنت 1.8% والخام الأميركي 1.7%.

وتباطأ النمو الاقتصادي في الصين إلى 6% على أساس سنوي في الربع الثالث وهو أضعف معدل في أكثر من 27 عاما وأقل من التوقعات بسبب تباطؤ انتاج المصانع واستمرار التوترات التجارية مع الولايات المتحدة. لكن الطاقة الانتاجية لمصافي التكرير في الصين في سبتمبر أيلول ارتفعت 9.4% على أساس سنوي في علامة على أن الطلب على المنتجات البترولية في أكبر مستورد للنفط في العالم يبقى قويا على الرغم من عوامل اقتصادية معاكسة.

ومن ناحية أخرى، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يعتقد أن اتفاقاً تجارياً بين الولايات المتحدة والصين سيجري توقيعه بحلول منتصف نوفمبر تشرين الثاني.

 

المعادن النفيسة

استقرت أسعار الذهب فوق 1490 دولاراً الجمعة 19 أكتوبر في الوقت الذي أوقدت فيه بيانات مخيبة للتوقعات من الصين المخاوف من أن نزاعها التجاري مع الولايات المتحدة بدأ يؤثر على اقتصادات عالمية، في الوقت الذي ينتظر فيه اتفاق بريطانيا للخروج من الاتحاد الأوروبي دعم البرلمان.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1493.4 دولاراً للأونصة، وربح المعدن الأصفر نحو 0.1% هذا الأسبوع.

ودعم الاتحاد الأوروبي اتفاقاً جديداً لانفصال بريطانيا عن التكتل يوم الخميس، مما دفع الأسهم الآسيوية للارتفاع في التعاملات المبكرة. لكن المكاسب انحسرت بعد بيانات للنمو الاقتصادي من الصين جاءت مخيبة للتوقعات. وبينما رحبت الأسواق سريعاً بالتقدم المُحرز في المحادثات، تثور شكوك بشأن ما إذا كان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون سيتمكن من الفوز بدعم البرلمان البريطاني للاتفاق إذا كان يرغب في إخراج بريطانيا من الاتحاد في 31 أكتوبر تشرين الأول.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم 0.2% إلى 1754.5 دولار، وارتفع البلاتين 0.39% إلى 896.5 دولارا للأونصة، وتراجعت الفضة بـ 0.24% إلى 17.57 دولار.

 

العملات

ارتفع اليورو الجمعة 19 أكتوبر إلى أعلى مستوى منذ منتصف أغسطس مقابل الدولار في الوقت الذي من المأمول فيه أن يحول إبرام اتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون حدوث ركود اقتصادي في منطقة اليورو.

وتعرضت العملة الموحدة للاضطراب هذا العام بفعل بيانات سلبية لقطاع التصنيع، وكذلك جراء المخاوف من أن تفاقم التوترات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين قد يتسبب في نمو اقتصادات منطقة اليورو بوتيرة أبطأ. لكن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أبرم مع زعماء الاتحاد الأوروبي اتفاقاً جديداً للخروج من التكتل، وانحسرت التوترات بين الولايات المتحدة والصين، ليحظى اليورو بفرصة لالتقاط الأنفاس.

وارتفع اليورو في أحدث تعاملات إلى 1.116 دولار ليسجل أعلى مستوياته أمام الدولار منذ منتصف أغسطس. بينما تراجع مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات منافسة إلى 97.14.

وارتفع الجنيه الاسترليني بأكثر من 0.6% إلى 1.2974 دولار، وما يزال قريباً جداً من أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 1.2988 دولار الذي بلغه الخميس بعد توصل بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن الانفصال.