تقرير أوبك الشهري: الابقاء على توقعات نمو الاقتصاد العالمي عند 3% في 2019 و 2020

طباعة

أشارت أوبك إلى فائض أصغر في سوق النفط العام المقبل وإن ظلت تتوقع تراجع الطلب على خامها في ظل زيادة إنتاج منافسين، مما يعطي مبررا للإبقاء على قيود الإنتاج في اجتماع الشهر المقبل.

وقالت المنظمة في تقرير شهري إن الطلب على خامها سيبلغ في المتوسط 29.58 مليون برميل يوميا العام المقبل، بتراجع 1.12 مليون برميل يوميا عن 2019. ويشير ذلك إلى فائض بحوالي 70 ألف برميل يوميا العام المقبل، بانخفاض عن التقرير السابق.

والتراجع في الطلب قد يجعل إبقاء منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها على قيود الإنتاج أشد إلحاحا خلال اجتماع الخامس والسادس من ديسمبر كانون الأول.

لكن التقرير أبقى على التوقعات الاقتصادية وتوقعات نمو الطلب على النفط في 2020 مستقرة وجاء أكثر تفاؤلا فيما يتعلق بالنظرة المستقبلية.

وقالت أوبك في التقرير "في ملاحظة إيجابية، قد يستقر النمو عند مستوى التوقعات الحالي بفضل علامات على تحسن العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين واتفاق محتمل بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات العامة في بريطانيا والتحفيز النقدي في اليابان واستقرار المنحنى النزولي في الاقتصادات الناشئة الرئيسية."

ويتماشى التقرير مع تصريحات للأمين العام لأوبك محمد باركيندو الذي يقول إن توقعات 2020 قد ترتفع على غير التقديرات، مشيرا إلى حل محتمل للنواع التجاري وانخفاض الإمدادات من خارج أوبك.

ومنذ أول يناير كانون الثاني، تطبق أوبك وروسيا ومنتجون آخرون اتفاقا لخفض الإنتاج 1.2 مليون برميل يوميا. ومدد التحالف المعروف باسم أوبك+ الاتفاق في يوليو تموز حتى مارس آذار 2020، ويلتقي الوزراء في الخامس والسادس من ديسمبر كانون الأول لمراجعة السياسة.

وفي حين من المنتظر أن يتراجع الطلب على خام أوبك العام المقبل، خفضت المنظمة توقعاتها لنمو الإمدادات من خارجها في 2020 إلى 2.17 مليون برميل يوميا، بما يقل أربعين ألف برميل يوميا عن التوقعات السابقة.

وقالت أوبك إن إنتاجها من النفط في أكتوبر تشرين الأول قفز 943 ألف برميل يومياإلى 29.65 مليون برميل يوميا، وذلك بحسب أرقام تجمعها المنظمة من مصادر ثانوية، إذ تعافت إمدادات السعودية من آثار هجمات على منشأتين نفطيتين.

ويشير التقرير إلى فائض 70 ألف برميل يوميا في 2020 إذا أبقت أوبك الإنتاج عند معدلات أكتوبر تشرين الأول وظلت العوامل الأخرى كما هي، وذلك بانخفاض عن فائض 340 ألف برميل يوميا تضمنه تقرير سبتمبر أيلول قبل هجمات السعودية.