Dow Jones يخترق مستوى الـ 28 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه وبرنت ينهي الأسبوع على مكاسب بأكثر من 1%

طباعة

المؤشرات الأميركية

أغلقت المؤشرات الرئيسية الأميركية عند مستويات قياسية الجمعة 15 نوفمبر، مدفوعةً بتفاؤل جديد إزاء احتمال تهدئة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ومكاسب كبيرة لأسهم شركات الرعاية الصحية.

وصعد المؤشر Dow Jones الصناعي 221.71 نقطة أي ما يعادل 0.8% إلى 28003.67 نقطة، ليخترق بذلك حاجز الـ 28 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. وارتفع المؤشر S&P500 بمقدار 23.72 نقطة أي ما يعادل 0.77% إلى 3120.35 نقطة. وأضاف المؤشر Nasdaq المجمع 61.81 نقطة أي ما يعادل 0.73% إلى 8540.83 نقطة.

وخلال الأسبوع ارتفع مؤشر DowJones بـ 1.17%، ورافقه في الارتفاع مؤشرا S&P500 بـ 0.89% و Nasdaq بـ 0.77%.


الأسهم الأوروبية

حققت الأسهم الأوروبية مكاسب للأسبوع السادس على التوالي الجمعة 15 نوفمبر عقب بلوغ وول ستريت مستويات قياسية مرتفعة بعد تعليقات متفائلة من مسؤول بالبيت الأبيض بشأن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وزاد المؤشر Stoxx600 الأوروبي 0.4% قرب أعلى مستوى في 4 سنوات الذي بلغه الأسبوع الماضي، مع صعود معظم القطاعات، لينهي الأسبوع على ارتفاع بـ 0.15%.

وأنهى مؤشر FTSE100 البريطاني الجلسة بارتفاع بـ 0.14%، ولكنه خرج من هذا الأسبوع بخسارة بـ 0.77%.

وبالانتقال إلى ألمانيا، فقد اختتم مؤشر DAX جلسة الجمعة على ارتفاع بـ 0.47%، لينهي الأسبوع على ارتفاع طفيف بـ 0.1%.

وقال لاري كودلو مستشار البيت الأبيض الاقتصادي مساء الخميس 14 نوفمبر إن واشنطن وبكين تقتربان من التوصل إلى اتفاق تجاري مشيراً إلى ما وصفه بمحادثات بناءة للغاية مع بكين بشأن إنهاء الحرب التجارية المستمرة منذ 16 شهراً.

وقادت الأسهم المرتبطة بالسلع الأولية الشديدة التأثر بالتجارة وأسهم التكنولوجيا المكاسب خلال الجلسة بينما تخلفت القطاعات الدفاعية مثل المرافق والاتصالات في الأداء عن بقية السوق.

وتسببت مجموعة من التقارير المخيبة للتوقعات الصادرة عن شركات أسهمها مدرجة في منطقة الدول الاسكندنافية في كبح المكاسب بوجه عام.

 

النفط

ارتفعت العقود الآجلة للنفط بما يقرب من 2% الجمعة 15 نوفمبر، إذ عززت تصريحات لمسؤول أميركي كبير التفاؤل حيال اتفاق تجارة أميركي صيني، لكن المخاوف من ارتفاع إمدادات الخام تكبح الأسعار.

وارتفع خام برنت 1.02 دولار أي ما يعادل 1.6% ليتحدد سعر التسوية عند 63.30 دولار للبرميل، في حين زاد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 95 سنتاً أي ما يعادل 1.7% ليغلق على 57.72 دولار للبرميل. وسجل الخامان ثاني مكسب أسبوعي لهما على التوالي. وصعد برنت 1.3% وربح غرب تكساس الوسيط 0.8%.

وأثر تقرير شهري من وكالة الطاقة الدولية سلباً على الأسعار، إذ أشارت تقديرات الوكالة إلى أن نمو المعروض من خارج أوبك سيقفز إلى 2.3 مليون برميل يومياً العام المقبل مقارنة مع 1.8 مليون برميل يوميا في 2019، عازيةً ذلك إلى إنتاج الولايات المتحدة والبرازيل والنرويج وجيانا.

كان أمين عام أوبك محمد باركيندو رسم صورة أكثر تفاؤلا في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إذ قال إن نمو إنتاج الولايات المتحدة المنافسة للمنظمة سيتباطأ في 2020، على الرغم من أن تقريراً للمنظمة قال إن الطلب على نفط أوبك من المتوقع أن يتراجع.

وقالت أوبك إن الطلب على نفطها سيبلغ في المتوسط 29.58 مليون برميل يوميا في العام القادم، بما يقل 1.12 مليون برميل يومياً عن مستواه في 2019، مما يشير إلى فائض بنحو 70 ألف برميل يومياً في 2020.

ومن المتوقع أن تبحث أوبك وحلفاؤها، التحالف المعروف باسم أوبك+ الذي يخفض الإمدادات منذ بداية العام الجاري لدعم الأسعار، سياسة الإنتاج في اجتماع بفيينا يومي الخامس والسادس من ديسمبر كانون الأول. ويستمر اتفاق التحالف الحالي بشأن الإنتاج حتى مارس آذار.

 

المعادن النفيسة

تراجعت أسعار الذهب الجمعة 15 نوفمبر وسط شهية للمخاطرة أوقدتها تصريحات من المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو بأن الولايات المتحدة تقترب من اتفاق تجارة مرحلي مع الصين.

وتراجع الذهب بـ 0.3% إلى 1468.7 دولار للأونصة، ولكنه سجل ارتفاعاً على أساس أسبوعي بـ 0.6%.

هذا وتراجعت الفضة 0.55% إلى 16.935 دولار للأونصة. ليسجل المعدن النفيس تراجعاً بـ 1% هذا الأسبوع، في حين ارتفع البلاتين بـ 1% إلى 892.2 دولار للأونصة، وفقد البلاديوم 1.8% من قيمته ليسجل 1704 دولار للأونصة.

وقال لاري كودلو مستشار البيت الأبيض الاقتصادي مساء الخميس 14 نوفمبر إن واشنطن وبكين تقتربان من التوصل إلى اتفاق تجاري مشيراً إلى ما وصفه بمحادثات بناءة للغاية مع بكين بشأن إنهاء الحرب التجارية المستمرة منذ 16 شهراً.

العملات

ارتفعت العملات المنكشفة على التجارة الجمعة 15 نوفمبر على حساب أصول الملاذ الآمن مثل الين وسط تفاؤل بأن الولايات المتحدة والصين ستنهيان قريباً حربهما التجارية بعد أن قال لاري كودلو المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض إن اتفاقا "يقترب". ولكن الأسواق ظلت تتوخى الحذر عموما في ضوء غياب التفاصيل عن تصريحات كودلو.

وارتفع الدولار 0.3% مقابل الين ليبلغ 108.77 ين، لينهي الأسبوع على تراجع بـ 0.4%، مما ينبئ بأن نوبة تراجع الدولار أمام العملة اليابانية خلال الأسبوع الأخير ربما شارفت على الانتهاء. وصعد الدولاران النيوزيلندي والاسترالي قليلاً بفعل الأنباء، وتجاوز الأخير أدنى مستوياته في أربعة أسابيع.

وبالانتقال إلى الجنيه الاسترليني فقد ارتفعت العملة البريطانية بـ 0.17% لتنهي الأسبوع على ارتفاع بنحو 1%. أما بالنسبة للعملة الأوروبية الموحدة، فقد ارتفع اليورو بـ 0.29% في نهاية جلسة الجمعة 15 نوفمبر، ليختم الأسبوع على ارتفاع بـ 0.31%.