الأسهم الأوروبية تتراجع عن ذروة 4 سنوات

طباعة

غيرت الأسهم الأوروبية اتجاهها لتغلق على انخفاض في جلسة معاملات متقلبة مع إحجام المستثمرين عن الرهانات الجريئة في ظل الضبابية التي تكتنف التقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.

وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5%، مسجلا أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2015 في التعاملات الصباحية لكنه بدد مكاسبه ليغلق على انخفاض طفيف، متأثرا بهبوط الأسهم الأميركية من مستوياتها القياسية المرتفعة في أوائل جلسة تداولها.

وأشارت تقارير أمس الاثنين إلى أن بكين متشائمة حيال فرص إبرام صفقة تجارة مع واشنطن، وهو ما أثار مخاوف الأسواق.

لكن بعض الارتياح ساد بعدما قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد المهلة المسموح للشركات الأميركية خلالها بالتعامل مع هواوي تكنولوجيز الصينية 90 يوما أخرى.

وقال كريج إيرلام، محلل السوق لدى أواندا في لندن، "يوجد تفاؤل كبير حيال التجارة محسوب في الأسعار رغم الإشارات المتباينة.. كل ما يحدث الآن هو بعض جني الأرباح لأننا مررنا بصعود قوي جدا."

وهبط مؤشرا قطاعي المرافق والاتصالات 0.4 و0.9%، مبددين مكاسب الجلسة السابقة حين أقبل المستثمرون على الأسهم المأمونة.

وانتعش مؤشر قطاع صناعة السيارات الأوروبي بعد أسوأ جلسة له فيما يزيد على شهر، بفضل بيانات أظهرت ارتفاع تسجيل سيارات الركوب في أوروبا إلى أعلى مستوياته منذ 2009 في أكتوبر/تشرين الأول.

وزاد مؤشرا قطاعي التعدين والتصنيع 0.4 بالمئة لكل منهما.