مصادر لرويترز: اتفاق "المرحلة 1" بين الولايات المتحدة والصين قد لا يتم هذا العام

طباعة

نقلت وكالة "رويترز" عن خبراء تجارة ومصادر قريبة من البيت الأبيض قولهم إن الانتهاء من اتفاق تجارة "المرحلة واحد" بين الولايات المتحدة والصين قد يتأخر إلى العام القادم، مع ممارسة بكين ضغوطا للتراجع عن مزيد من الرسوم، ومواجهة إدارة ترامب ذلك بتشديد طلباتها.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخزانة ستيفن منوتشين قالا خلال مؤتمر صحفي في 11 أكتوبر/تشرين الأول إن صياغة اتفاق تجارة أولي قد تستغرق حتى خمسة أسابيع.

لكن الاتفاق مازال بعيد المنال بعد خمسة أسابيع من ذلك، بل وقد تزداد المفاوضات تعقيدا، حسبما علمت رويترز من خبراء تجارة ومصادر أحيطت علما بتطورات المحادثات.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال ذكرت نقلاً عن مسؤولين سابقين في إدارة ترامب، أن المحادثات التجارية الجارية يمكن أن تصل إلى طريق مسدود من شأنه أن يعرقل ما يسمى بالمرحلة الأولى من الاتفاق التجاري.

كما زاد عدم اليقين حول الاتفاق بعد أن أقر مجلس الشيوخ مشروع قانون يدعم المحتجين في هونغ كونغ. هذا ما دفع الصين إلى اتهام الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون الداخلية.

وقال مصدر أحيط علما بالأمر إن ترامب والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر يدركان أن التراجع عن الرسوم في اتفاق لا يعالج قضايا محورية مثل حقوق الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا لن يكون جيدا للولايات المتحدة.

وكان مسؤولون من بكين لمحوا في وقت سابق إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ وترامب قد يوقعان اتفاقا في أوائل ديسمبر/كانون الأول.

ويقول بعض الخبراء إن الموعد التالي المرتقب هو 15 ديسمبر/كانون الأول الذي من المقرر أن تدخل فيه رسوم على سلع صينية قيمتها 156 مليار دولار حيز التنفيذ، بما في ذلك منتجات يشيع التهادي بها خلال موسم العطلات مثل الإلكترونيات وزينة عيد الميلاد.