دار الأركان السعودية.. مستقبل يرتكز على الابتكارات التكنولوجية لقيادة القطاع العقاري

طباعة

بمرور 25 عاماً على تأسيسها، احتفلت شركة دار الأركان للتطوير العقاري السعودية بحفل أقيم أمس الثلاثاء 26 نوفمبر بحضور جمع من المسؤولين ورجال الأعمال ومساهمي الشركة وعملائها.

وألقى يوسف بن عبد الله الشلاش، رئيس مجلس إدارة "دار الأركان"، كلمة خلال الحفل قال فيها: "منذ تأسيسها في العاصمة الرياض عام 1994، أنجزت عشرات المشاريع العقارية في الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة وسائر مدن المملكة، وتنفذ الشركة حالياً مشاريع عدّة بمساحة إجمالية تبلغ 12.4 مليون متر مربع، وذلك لتوفير منتجات عقارية عصرية من خلال مشاريع شمس الرياض، وشمس العروس في جدة، وجمان قرب الدمام. واليوم، تعدّ دار الأركان أكبر شركة عقارية في السعودية وفي العالم حيث بلغ إجمالي أصولها الى 26 مليار ريال سعودي وإيراداتها 17.5 مليار ريال على مدى السنوات الخمس الماضية".

وأشار الشلاش بأن رحلة الشركة ارتبطت بالتنمية الشاملة في المملكة العربية السعودية. وتنفيذاً لرؤية 2030 سوف تواصل دار الأركان العمل بصورة وثيقة مع شركائها في وزارة الإسكان للمساعدة في تحقيق أهدافها. كما ستواصل اليوم ما بدأته قبل ربع قرن من خلال تبني التكنولوجيا في صناعة العقارات. وسوف يكون الجيل الجديد من تكنولوجيا العقارات سِمَةً فريدة تُميز مشاريع دار الأركان، ابتداءً من مرحلة الإنشاء وإدارة المشروع وصولاً إلى تسليمه."

وأوضح رئيس مجلس إدارة "دار الأركان" أنّ الشركة تستعدّ للاستفادة من كافة أشكال التكنولوجيا من أجل الارتقاء بتجربة عملائها من خلال البوابات العقارية لتسهيل عمليات البحث عن العقارات وتحديد المتطلبات وإدارة الاستثمارات والحصول على أفضل الخدمات، ومن خلال توفير تطبيقات الهواتف الذكية القائمة على أنظمة إدارة علاقات العملاء واعتماد تكنولوجيا بلوكتشاين، والاستفادة من البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي في توفير منتجات مصممة خصيصاً لتلائم احتياجات العملاء وميزانياتهم، إضافةً إلى تفعيل تقنيات المنازل الذكية المتصلة بالإنترنت والمزودة بأنظمة أمنية وأنظمة الصيانة الذاتية وكفاءة الطاقة.