الصين تتوعد أميركا برد انتقامي.. ومحتجون في هونغ كونغ يردون بمسيرة "شكر"

طباعة

حذرت الصين اليوم من أنها ستتخذ "إجراءات مضادة صارمة" ردا على تشريع أميركي يساند الاحتجاجات المناهضة للحكومة في هونغ كونغ، وقالت إن محاولات التدخل في المدينة التي يحكمها الصينيون مآلها الفشل.

ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس تشريعا أصدره الكونغرس يدعم المحتجين على الرغم من اعتراضات بكين الغاضبة.

ويسعى ترامب إلى إبرام اتفاق مع الصين لإنهاء حرب تجارية مدمرة.

ورد محتجون في هونغ كونغ بتنظيم مسيرة "شكر" حيث احتشد ألوف الأشخاص، وبعضهم كان يتدثر بالعلم الأمريكي، في قلب المدينة.

ويلزم التشريع وزارة الخارجية الأميركية بأن تقر، على الأقل سنويا، بأن هونغ كونغ تحتفظ بما يكفي من الحكم الذاتي لتبرير منحها شروطا تجارية تفضيلية ساعدت المدينة على أن تصبح مركزا ماليا عالميا.

ويهدد التشريع أيضا بفرض عقوبات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية أن بكين حذرت الولايات المتحدة من أنها ستتحمل عواقب إجراءات مضادة ستتخذها الصين إذا واصلت "التصرف بتعسف" فيما يخص هونغ كونغ.

وقالت الحكومة التي تساندها بكين في هونغ كونغ إن التشريع بعث برسالة خاطئة للمتظاهرين ويمثل "تدخلا واضحا" في الشؤون الداخلية للمدينة.

وتجتاح الاحتجاجات المناهضة للحكومة هونغ كونغ منذ ستة أشهر، وأدت في بعض الأوقات إلى إغلاق شركات ومقار حكومية ومدارس بل والمطار الدولي.

والمتظاهرون غاضبون مما يرونه تدخل الصين في الحريات التي حصلت المستعمرة البريطانية السابقة على وعود بها لدى عودتها إلى الحكم الصيني عام 1997.

وتنفي الصين التدخل وتؤكد التزامها بصيغة "دولة واحدة ونظامان" القائمة منذ ذلك الحين، وتنحي باللائمة على قوى خارجية في تأجيج العنف.

واعتقلت السلطات أكثر من 5800 شخص منذ يونيو/حزيران، وزادت الأعداد بشكل كبير في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني مع تصاعد العنف.