كريستين لاغارد: النمو في منطقة اليورو ما زال ضعيفاً

طباعة

دعت رئيسة البنك المركزي الأوروبي الجديدة كريستين لاغارد أعضاء البرلمان الأوروبي إلى منحها بعض الوقت حتى يتسنى لها الإلمام بواجبات عملها الجديد ومراجعة السياسة النقدية للبنك.

وقالت لاغارد، التي سبق أن عملت بالمحاماة والسياسة قبل أن تتولى قيادة صندوق النقد الدولي، "أحاول بالفعل تعلم الألمانية ولغة البنك المركزي". وأضافت "لذا تحملوا معي. أطلب منكم إبداء بعض الصبر وعدم المبالغة في تفسير ما قد أقوله".

وتولت لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي السابقة، رئاسة البنك المركزي الأوروبي في توقيت صعب إذ استأنف البنك في الآونة الأخيرة برنامج شراء السندات البالغ حجمه 2.6 تريليون يورو وقرر خفض الفائدة إلى معدلات لم يسبق لها مثيل، كما لم ينجح البنك في تحقيق هدف إعادة التضخم إلى مستوى عند حوالي 2%.

وتعتزم لاغارد مراجعة هدف البنك المركزي المتعلق بالتضخم وسبل تحقيق هذا الهدف، لكنها أشارت إلى أن تعديل الاستراتيجية سيستغرق على الأرجح بعض الوقت.

وقالت أمام أعضاء البرلمان الأوروبي "مراجعة الاستراتيجية ستكون على أساس مبدأين اثنين: تحليل شامل وعقل منفتح... هذا سيتطلب وقتا للتفكير المتأني ومشاورات واسعة".

وأكدت التزام البنك المركزي الأوروبي بتحقيق هدفه المتعلق بالتضخم رغم ضعف النمو الاقتصادي في منطقة اليورو وخارجها.

وقالت لاغارد"النمو في منطقة اليورو لا يزال ضعيفا".

وأضافت "مع هذا، فإن الاستهلاك متماسك بشكل جيد إلى حد كبير: أوضاع سوق العمل مستمرة في التحسن وهو ما يشجع المستهلكين على الاحتفاظ بالثقة ومواصلة الانفاق".