الأسهم الأوروبية تهبط بعد مكاسب قوية في نوفمبر متضررة من التوترات التجارية

طباعة

سجلت الأسهم الأوروبية أكبر هبوط ليوم واحد في شهرين الاثنين 2 ديسمبر مع تراجع معظم الأسواق الرئيسية، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا، بأكثر من 2% بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألومنيوم من البرازيل والأرجنتين وهو ما قوض المعنويات حول العالم.

وبعد أن واصل الصعود لثالث شهر على التوالي في نوفمبر تشرين الثاني، أغلق المؤشر Stoxx600 الأوروبي منخفضاً 1.6% في أولى جلسات ديسمبر كانون الأول ماحيا بضع جلسات من المكاسب بعد أن كانت بيانات ايجابية لنشاط المصانع في الصين واقتصادات رئيسية في منطقة اليورو قد رفعت المؤشر القياسي في وقت سابق من الجلسة إلى أعلى مستوياته في أربعة أعوام.

وتضررت المعنويات حول العالم بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إنه سيعيد على الفور فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألومنيوم من البرازيل والصين متهما البلدين بخفض قيمة عملتيهما بما يعود بالضرر على المزارعين الأمريكيين.

وكان المؤشر Stoxx600 قد سجل مكاسب على مدار الأشهر القليلة الماضية واقترب من مستويات قياسية مرتفعة بدعم من توقعات بأن بكين وواشنطن سيتوصلان إلى "المرحلة 1 " من اتفاق للتجارة هذا العام.

ومن بين أبرز القطاعات الخاسرة في جلسة اليوم، هبط مؤشر شركات المرافق الأوروبية 2.7% ليقود الانخفاضات مع تراجع سهم اينيل الإيطالية المنكشفة على أميركا اللاتينية 3.7%.

وساهم صعود أسعار النفط في تقليص خسائر قطاع الطاقة ليغلق مؤشرها منخفضا 0.8% بينما هبطت القطاعات الأخرى بأكثر من 1%.