اليورو مستقر والدولار الأميركي يتجه صوب أسوأ أداء أسبوعي منذ أكتوبر

طباعة

استقر اليورو مقابل الدولار، على الرغم من أن العملة الأميركية تتجه صوب تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ أكتوبر/تشرين الأول، إذ تتعرض لضغوط جراء حالة القلق المحيطة بالعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ومؤشرات على ضعف الاقتصاد الأميركي.

وشهد الدولار النيوزيلندي الذي عاود الارتفاع تعافيا قويا بفضل تجدد الإقبال على المخاطر نوعا ما وكذلك بسبب عوامل إيجابية محلية.

ومقابل سلة من ست عملات، تراجع الدولار الأميركي لأدنى مستوى في شهر عند 97.355. واستقر اليورو في أحدث تعاملات عند 1.1106 دولار.

وتراجع الجنيه الاسترليني 0.2% إلى 1.3132 دولار و84.58 بنس مقابل اليورو، لكنه مستقر قرب أعلى مستوى في عام ونصف العام إذ تزيد ثقة المستثمرين بأن الضبابية المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد تنتهي سريعا.

وتعافى الإقبال على المخاطرة قليلا، مما دفع الدولار النيوزيلندي لأعلى مستوى في أربعة أشهر عند 0.6568 مقابل الدولار الأميركي.

ومن المقرر صدور بيانات الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة، بعد أن أظهرت بيانات سلبية ضعفا في أجور القطاع الخاص وأنشطة قطاع الخدمات وانكماش قطاع التصنيع.