الداو جونز يلامس الـ 29 ألف نقطة للمرة الأولى.. والنفط يسجل أول انخفاض أسبوعي منذ نوفمبر

طباعة

تراجعت الأسهم الأميركية، عن مستويات قياسية مرتفعة في الوقت الذي باع فيه المستثمرون الأسهم لجني الأرباح وأظهرت بيانات تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في ديسمبر/كانون الأول، لكن المؤشرات الرئيسية حققت مكاسب خلال الأسبوع.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 133.33 نقطة أو ما يعادل 0.46 بالمئة إلى 28823.57 نقطة. ونزل المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.37 نقطة أو 0.29 بالمئة إلى 3265.33 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 24.57 نقطة أو ما يعادل 0.27 بالمئة إلى 9178.86 نقطة.

وعلى مدار الأسبوع، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز وناسداك بنسبة 0.9% و1.8% على التوالي، كما صعد مؤشر الداو جونز بنسبة 0.7% الأسبوع الماضي.

أوروبا

وفي القارة العجوز،  زاد المؤشرستوكس 600 بنسبة 0.6% ليرتفع إلى مستوى قياسي عند 420.98 نقطة.

بينما ربحت أسهم ألمانيا، أكبر اقتصاد في المنطقة، 1.28%، ليصل المؤشر داكس إلى مستوى 13521.50 نقطة، وهو الأعلى في 52 أسبوعاً.

وحقق كاك 40 الفرنسي ذروة 52 أسبوعاً أيضاً بعد صعوده 0.25%، ليصل إلى 6071.66 نقطة، فيما حقق FTSE100 البريطاني ارتفاعاً بنسبة 0.50%، ليصل إلى 7612.95 نقطة، قريباً من أعلى مستوياته في عام.

أسهم اليابان

ارتفعت الأسهم اليابانية اليوم الجمعة مع زيادة الطلب على الأصول عالية المخاطر، مدعومة بتراجع التوترات الدبلوماسية في الشرق الأوسط وبآمال أن يعزز ما يسمى باتفاق المرحلة 1 التجاري بين الولايات المتحدة والصين أرباح الشركات.

وأغلق المؤشر نيكي القياسي مرتفعا 0.47 بالمئة إلى 23850.57 نقطة. وصعد المؤشر 0.82 بالمئة في أسبوع من التقلبات عندما أحدث هجوم صاروخي إيراني يوم الأربعاء على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق هزة بأسواق المال العالمية.

وكان أكبر الرابحين بالنسبة المئوية سهم آي.اتش.آي للآلات الصناعية بصعوده 5.14 بالمئة، ثم سكرين هولدنجز لمعدات تصنيع أشباه الموصلات وزاد 4.05 بالمئة وسيفن آند آي لمتاجر التجزئة الذي ارتفع 3.7 بالمئة.

في المقابل، تراجعت أسهم فاست للتجزئة 2.78 بالمئة وتشوبو للطاقة الكهربية 2.35 بالمئة وإيسوزو للسيارات 1.92 بالمئة.

وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.35 بالمئة إلى 1735.16 نقطة اليوم. وعلى مدار الأسبوع، بلغت مكاسبه 0.80 بالمئة.

النفط يسجل أول انخفاض أسبوعي منذ نوفمبر

تراجع النفط دون 65 دولارا للبرميل، متكبدا أول خسارة أسبوعية منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني، مما محا علاوة المخاطر التي أُضيفت للأسعار هذا الأسبوع منذ قتل هجوم بطائرة مسيرة أميركية قائدا عسكريا إيرانيا كبيرا في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة ومؤشرات أخرى على وفرة الإمدادات.

لكن الأسواق ما زالت تراقب المخاطر الأطول أجلا للصراع، وتلقت الأسعار الدعم لفترة وجيزة اليوم بفضل عقوبات أميركية جديدة على إيران ردا على هجومها الصاروخي على قوات أميركية في العراق هذا الأسبوع.

وانخفض خام القياس العالمي برنت 39 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 64.98 دولار للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 52 سنتا ليغلق عند 59.04 دولار.

وفي الأسبوع، تكبد برنت خسارة بنسبة 5.3% وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 6.4%، والخامان القياسيان أقل حاليا من المستويات التي سجلاها قبل أن تقتل هجمة بطائرة مسيرة أميركية القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في الثالث من يناير/كانون الثاني.

المعان النفيسة

ارتفع الذهب في آخر جلسات الأسبوع الماضي، مدعوما ببيانات مخيبة للتوقعات للوظائف في القطاعات غير الزراعية الأميركية، لكن تراجع التوترات في الشرق الأوسط الذي عزز الإقبال على الأصول المرتفعة المخاطر يكبح مكاسب المعدن الأصفر.

وعلى مدار الأسبوع صعد الذهب الأسبوع بنسبة 3%، وفي المعادن النفيسة الأخرى، تراجع البلاديوم 0.5 بالمئة إلى 2117.32 دولار للأوقية، بعد أن سجل ذروة قياسية عند 2149.50 دولار في الجلسة السابقة بفعل قيود على المعروض. ويتجه المعدن لتحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي منذ منتصف يونيو حزيران، بصعوده نحو سبعة بالمئة حتى الآن.

وتقدمت الفضة 1.1 بالمئة إلى 18.09 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 1.1 بالمئة إلى 977.04 دولار