مجموعة UBS تخفق في بلوغ أهدافها وتقلص حجم الطموحات

طباعة

أخفقت مجموعة UBS في بلوغ هدفيها للأرباح والتكاليف في 2019 بعد أن سحب عميلان ثريان أموالا في الربع الرابع من العام، مما يزيد التحديات أمام الرئيس التنفيذي سيرجيو إرموتي في الوقت الذي يقلص فيه بعض الأهداف المالية للبنك.

وإرموتي، الذي نجح في تحويل تركيز يو.بي.إس من الخدمات المصرفية الاستثمارية إلى إدارة الثروة قبل نحو عشر سنوات، تحت ضغط لصيانة تفوق البنك في نشاط إدارة الأموال للأثرياء في ظل أسعار فائدة شديدة التدني وتنامي المنافسة من نظراء أمريكيين.

وساهم نزوح عميلين كبيرين في أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة في خروج 4.7 مليار دولار من صافي الأموال الجديدة في الربع الفائت.

ووصف إرموتي النشاط المفقودبأنه ضئيل الهامش وقال إن أكبر بنوك سويسرا يخفض هدف نمو الأموال الجديدة الصافية إلى ما بين 2 بالمئة و 4 بالمئة سنويا في الوقت الذي يلقي فيه انخفاض أسعار الفائدة بظلاله على الحيازات النقدية.

وهبط سهم البنك 5.5 بالمئة في التعاملات المبكرة، ليكون أكبر الخاسرين على المؤشر ستوكس 600، ماحيا جميع المكاسب التي جناها منذ الإعلان في أوائل يناير كانون الثاني عن إعادة تنظيم وحدة الثروة.

وختم UBS العام بزيادة 129 بالمئة في صافي أرباح الربع الرابع، لكن ذلك الأداء تدعمه المقارنة مع الأشهر الأخيرة من 2018 عندما تضررت الأرباح بفعل اضطراب في السوق. وهبط ربح العام بأكمله خمسة بالمئة.

وزادت الأرباح بقطاع إدارة الثروة، وهو الأكبر في العالم بأصول تحت الإدارة قيمتها 2.6 تريليون دولار، بنسبة 4.4 بالمئة على مدار العام، بينما شهد قطاع الأنشطة المصرفية الاستثمارية هبوط أرباحه بمقدار النصف تقريبا في ظل انكماش الإيرادات في كل من الأرباع الثلاثة الأولى.