اليورو ينزل لأدنى مستوى في 7 أسابيع بعد إخفاق مؤشر مديري المشتريات في رفع العملات

طباعة

نزل اليورو إلى أدنى مستوى في 7 أسابيع اليوم الجمعة، إذ أُضيفت بيانات مؤشرات مديري مشتريات ضعيفة إلى قناعة منتشرة على نطاق واسع بالسوق بأن صانعي السياسات في البنك المركزي الأوروبي سيبقون على سياسة نقدية تميل إلى التيسير في المستقبل القريب.

وأفاد مسح بأن نشاط الشركات في منطقة اليورو ظل ضعيفا في بداية العام، وذلك بعد يوم من إبقاء صانعو السياسات بالبنك المركزي الأوروبي على سياساتهم دون تغيير والتمسك بتعهدهم بمواصلة شراء سندات وخفض أسعار الفائدة، إذا اقتضت الضرورة، حتى يتجه التضخم في منطقة اليورو مجددا إلى الهدف الذي يضعونه له.

أُضيفت البيانات إلى توقعات بأن رفع سعر الفائدة مستبعد لما تبقى من العام، إذ يتوقع محللو نورديا زيادة بواقع عشر نقاط أساس فقط في النصف الثاني من 2023.

واليورو في واقع الأمر متجه نحو أسوأ بداية للعام في خمس سنوات، إذ انخفض 1.5% هذا الشهر ويجري تداوله عند أدنى مستوياته منذ الثاني من ديسمبر كانون الأول عند 1.1031 دولار.

والعملة الأوروبية الموحدة قرب أدنى مستوى في خمسة أسابيع مقابل الجنيه الاسترليني وأدنى مستوى في 33 شهرا مقابل الفرنك السويسري.

وارتفع مؤشر الدولار 0.2 بالمئة إلى 97.87 ويتجه صوب تحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.

وجرى تداول الدولار الأسترالي عند 0.6846 دولار أمريكي، ليمحو المكاسب التي حققها بعد تقرير قوي للوظائف في اليوم السابق ويتجه صوب تكبد خسائر للأسبوع الرابع على التوالي.