سانتاندير يدعم أسهم أوروبا لكن مخاوف فيروس كورونا مستمرة

طباعة

ضمن سهما مجموعة سانتاندير وسافران إغلاقا مرتفعا للأسهم الأوروبية يوم الأربعاء، حتى في ظل المزيد من التراجع في المعنويات بفعل تقييم المستثمرين للتأثير المحتمل لفيروس كورونا السريع الانتشار وتوقعات متشائمة من خبير اقتصادي بشأن النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وقاد مؤشر الأسهم الإسبانية البورصات في أوروبا، مدعوما بمكاسب قدرها 4.4 بالمئة لسهم سانتاندير بعد أن سجل البنك زيادة في الأرباح الفصلية بفعل أداء أساسي قوي في سوقه الرئيسية، البرازيل، وأرباح رأسمالية.

وبالإضافة إلى صعود سهم مجموعة إس.إي.بي السويدية المصرفية، الذي حقق ذروة توقعات أرباح الربع الرابع، ارتفع مؤشر أسهم البنوك بمنطقة اليورو واحدا بالمئة.

وكان أيضا سهم سافران، وهي من الموردي لبوينغ، من عوامل الارتفاع الرئيسية لمؤشر أسهم المنطقة بعد صعود سهم شركة صناعة الطائرات رغم خسارة سنوية مفاجئة، إذ يقول محللون إن الكثير من الأنباء السيئة أثرت على سعر السهم.

وبعد تعاف يوم الثلاثاء، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي وأغلب المؤشرات في البورصات الرئيسية في أوروبا على زيادة لا تتجاوز نصف نقطة مئوية، إذ ظلت المعنويات مكبوحة بسبب مخاوف حيال الضرر الاقتصادي للفيروس الشبيه بالإنفلونزا الذي منشأه الصين.

وأغلق المؤشر الأوروبي مرتفعا 0.44 بالمئة. وكان ستوكس 600 قد هبط ثلاثة بالمئة تقريبا يوم الاثنين في الوقت الذي سيطرت فيه مخاوف انتشار الفيروس على الأسواق.

وأظهرت الأسهم الألمانية أداء أقل من نظيراتها في الأسواق الإقليمية الأخرى، إذ أغلقت على ارتفاع 0.2 بالمئة بعدما كانت متراجعة خلال الجلسة. والصين هي أهم شريك تجاري لألمانيا.