تقرير eVestment للأبحاث: مستثمرون سياديون تخارجوا من الأسهم في الربع الأخير

طباعة

أظهرت بيانات من شركة إي فيستمنت للأبحاث يوم الخميس أن استثمار صناديق الثروة السيادية في الأسهم عبر مديري أصول خارجيين انخفض في الربع الأخير من العام الماضي.

وجرى سحب ما إجماليه 4.85 مليار دولار من أدوات الأسهم العالمية التي يشرف عليها مديرو صناديق طرف ثالث خلال الربع، بعد أن سجلت دخول تدفقات على مدى فصلين، بينما خرج 1.87 مليار دولار من أسهم الأسواق الناشئة، وخروج التدفقات لافت للنظر على وجه الخصوص بالنظر إلى أن الأسهم العالمية واصلت ملامسة مستويات مرتفعة قياسية.

وباستثناء الربع الثالث، حين كان هناك ارتفاع في الاستثمار في الأسهم المدارة على نحو خامل في الولايات المتحدة والأسهم في بر الصين الرئيسي وفي أماكن أخرى، تخلص مديرو الصناديق السيادية من أصول لأسهم بأعلى معدل منذ 2018.

وتملك صناديق الثروة السيادية، وهي من بين أكبر المستثمرين في الأسهم العالمية، أسهما بقيمة ثلاثة تريليونات دولار تقريبا، بما في ذلك أصول تحوزها مباشرة وكذلك عبر مديري طرف ثالث، ونحو نصف هذه القيمة في الدخل الثابت، بحسب تقديرات ستيت ستريت جلوبال أدفيزرز.

وقال بيتر لورالي رئيس الأبحاث لدى إي فيستمنت "قاعدة الأصول المعلنة لمستثمري الثروة السيادية تأتي من مجموعة متنوعة من المديرين الذين يتعاملون مع مجموعة متنوعة من المستثمرين السياديين، لكن هناك تفضيلا واضحا من بعض الصناديق الأساسية لخفض الانكشاف على الأسهم، العالمية والناشئة على حد سواء، والخاملة والنشطة".

وارتفعت الأسهم العالمية في الربع الأخير من العام الماضي، بدعم من آمال بإحراز تقدم في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. واستمر هذا الارتفاع في 2020.

وفيما يتعلق بالدخل الثابت، كانت الصورة أقل وضوحا. وأظهرت البيانات أنه بينما تدفق 727.4 مليار دولار إلى أدوات الدخل الثابت الأمريكية، تخارج 3.54 مليار دولار من أدوات الدخل الثابت العالمية.