المخاوف المتعلقة بكورونا تسيطر على اجتماعات G20 بالرياض

طباعة

اجتماعات على حافة الأزمة، هكذا جاء اجتماع وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في دول مجموعة العشرين والذي انطلق بالعاصمة السعودية الرياض ويستمر على مدار اليومين في وقت يخشى فيه العالم من تبعات اقتصادية سلبية لفيروس كورونا المستجد الذي يواصل حصد الأراوح حتى كتابة تلك السطور.

 وحتى الآن، أودى الفيروس بـ2345 شخصا في الصين، ودفع السلطات إلى قطع وسائل النقل وإرغام الشركات على إغلاق أبوابها.

 رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا قالت خلال الاجتماعات أن تأثير الوباء قد يكون قصير الأجل لكنه يتزامن مع اقتصاد عالمي يعاني من "الهشاشة".

 ومن المفارقات في نسخة هذا العام من الاجتماعات، أن الصين لم ترسل أي مسؤول من بكين لحضور اجتماع الرياض، لكن السفير الصيني لدى المملكة ترأس وفدا صغيرا لثاني أكبر اقتصاد بالعالم.

 محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد الخليفي قال هامش الإجتماعات إنه من السابق لأوانه تحديد الضرر الاقتصادي الناجم عن الفيروس كورونا، الذي بدأ في الصين وانتشر في أنحاء العالم، على نحو كامل.

 وبعيدا عن كورونا، فإن الاجتماع الذي تنظمه السعودية كأول بلد عربي يترأس مجموعة الـ20 يأتي على رأس أولوياته مناقشة نظام ضريبي عالمي أكثر عدالة في العصر الرقمي.

 الاجتماعات تركز الضوء أيضا على أهمية التنسيق بين صناع السياسات المالية والنقدية لدعم النمو "الهش" للاقتصاد العالمي.

وتستضيف السعودية، التي تولت رئاسة مجموعة العشرين من اليابان، قمة قادة مجموعة العشرين في الرياض يومي 21 و22 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.