إيطاليا تغلق 11 مدينة وتلغي الأنشطة العامة بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا

طباعة

قررت الحكومة الإيطالية إغلاق بلدات في شمالي البلاد ومنع الدخول إليها أو الخروج منها بدون تصريح، وإلغاء الأنشطة العامة ومبارايات الدوري وكرنفال البندقية في تلك المنطقة وذلك مع تزايد عدد حالات الاصابة بفيروس كورونا ووفاة شخصين.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في مؤتمر صحفي "إغلاق المناطق التي تعتبر بؤرا للفيروس ومنع الدخول إليها أو الخروج منها إلا بتصاريح خاصة".

كما أعلن إقفال الشركات والمدارس في تلك المناطق وإلغاء الأنشطة العامة من مهرجانات ومسابقات رياضية ورحلات مدرسية وغيرها.

وأعلن لوكا زايا، رئيس منطقة فينيتو في شمال شرقي إيطاليا، أنه سوف يتم تعليق فعاليات كرنفال البندقية - فينسيا بسبب تفشي فيروس كورونا المتحور الجديد في شمال البلاد.

وتقع البؤرة الأساسية في مدينة كودونيو على بعد 60 كيلومترا من ميلانو. ومنذ الجمعة أقفلت الأماكن العامة (من حانات وبلديات ومكتبات ومدارس) في هذه المدينة وتسع بلدات مجاورة باستثناء الصيدليات.

وقالت الحكومة الإيطالية إنها ستكون مجبرة على عزل البلدات التي تعتبر مركز تفشي فيروس كورونا القاتل. وسيحد هذا الإجراء، الذي يستهدف مجموعتين منفصلتين من الفيروس تم تحديدهما في منطقتي لومباردي وفينيتو شمالي البلاد، من حركة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في هذه المناطق.

وظهرت أول اصابة في كودونيا لدى باحث إيطالي يعمل في شركة يونيليف، وأودع في وحدة العناية المركزة في المستشفى نظرا لتدهور وضعه. وتشمل الإصابات زوجته الحامل في شهرها الثامن وصديقه وثلاثة مسنين كانوا يترددون على حانة يملكها والد صديقه.

أما البؤرة الثانية ففي بلدة فو يوغانيو في منطقة فينيتو، مسقط رأس أول إيطالي وأوروبي يتوفى جراء الفيروس.

ويعد هذا جزءًا من إجراءات الاستجابة الطارئة التي أعلنها رئيس الوزراء جوزيبي كونتي بعد أن ترأس اجتماعا استثنائيا للحكومة في مقر وكالة الحماية المدنية الإيطالية. ويقول كونتي إن "الهدف هو حماية صحة الشعب الإيطالي"