إعادة تشغيل مصفاة نفط جزائرية في إطار خطة لتصدير الوقود

طباعة

قالت وسائل إعلام رسمية اليوم الاثنين إن الجزائر أعادت تشغيل مصفاة سيدي رزين في الجزائر العاصمة بعد أعمال تحديث رفعت الإنتاج السنوي إلى 3.645 مليون طن من 2.7 مليون طن قبل عام.

وتستهدف الجزائر المستوردة للوقود بدء تصدير البنزين من العام القادم والديزل في 2024 بعد تحديثات على مصافيها، حسبما ذكرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، نقلا عن حسن بوخالفة مدير مجمع سيدي رزين.

وافتتح رئيس الوزراء عبد  العزيز جراد المصفاة التي أُغلقت في 2018 للقيام بأعمال تحديث نفذتها شركة الهندسة البترولية والإنشاءات الصينية.

تنتج الجزائر حوالي 30 مليون طن من المنتجات المكررة سنويا وتستورد كميات كبيرة لتلبية الطلب المحلي المتنامي.

وبلغ إنتاج الجزائر عضو أوبك من البنزين 2.7 مليون طن في 2019، بينما الاستهلاك المحلي أربعة ملايين طن، وفقا لبوخالفة.

ويطمح البلد لوقف الاستيراد هذا العام وبدء التصدير في 2021 بعد الانتهاء من تحديث باقي المصافي.

وقال بوخالفة إن خطة التحديث ستساعد أيضا على زيادة إنتاج الديزل، لتبدأ الجزائر تصديره في 2024.