الدولار يتعرض لضغوط بفعل توقعات خفض الفائدة الأميركية

طباعة

استمر ضعف الدولار وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد يخفض أسعار الفائدة هذا العام ليخفف الضغط النزولي على الاقتصاد الناجم عن تفشي فيروس كورونا في الصين.

وفي البداية، ارتفع الدولار مع انتشار الفيروس حول العالم نظرا لأن المستثمرين يعتبرون أن جميع الأصول بالعملة الأمريكية استثمارات آمنة. غير أن مديري الصناديق يعتقدون الآن أن مجلس الاحتياطي سيعكف على الأرجح على تيسير السياسة النقدية ويخفض أسعار الفائدة نظرا لاستفادته من أكبر فرصة لتبني هذه الخطوة.

ومقابل سلة من العملات، نزل الدولار 0.2 بالمئة إلى 99.19 مبتعدا عن أعلى مستوى في ثلاثة أعوام الذي سجله الأسبوع الماضي. ولكن في غياب أنباء طيبة خاصة بالفيروس لا يتوقع كثيرون أن يسترد جزءا كبيرا من مكاسبه الأخيرة.

وفي أحدث تعاملات، صعد اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.0863 دولار ليبتعد عن أقل مستوى في ثلاثة أعوام الذي هوى إليه الأسبوع الماضي مما دفعه دون مستوى 1.07 دولار مع تدفق الأموال على الدولار الملاذ الآمن.

وفي أحد تعاملات، ارتفع الين 0.2 بالمئة إلى 0.2 بالمئة إلى 110.53 ين مقابل الدولار.

وصعد اليوان الصيني في أحدث التعاملات 0.2 بالمئة إلى 7.0225 مقابل الدولار في السوق الخارجية وهو أعلى مستوى في خمسة أيام.