النفط يتجاوز 56 دولاراً للبرميل في ظل قيود على الإمدادات في مواجهة مخاوف فيروس كورونا

طباعة

ارتفع النفط متجاوزا 56 دولارا للبرميل بعد يومين من التراجع، إذ تتعادل كفة تخفيضات إنتاج من أوبك وفاقد في الإمدادات الليبية أمام مخاوف حيال انتشار فيروس كورونا وأثره على طلب النفط.

وهبط الخام حوالي 4% أمس الاثنين مع تسجيل سلع أولية أخرى خسائر، بينما عانت الأسهم الأمريكية والأوروبية أكبر انخفاضاتها منذ منتصف 2016 على خلفية مخاوف من أن انتشار فيروس كورونا قد يتحول إلى وباء.

وارتفع خام برنت خمسة سنتات إلى 56.35 دولار للبرميل، وفقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتا ليسجل 51.29 دولار للبرميل.

ودفع القلق من أن الفيروس سينتشر ويقوض النمو الاقتصادي والطلب على النفط خام برنت للتراجع بحوالي عشرة دولارات للبرميل هذا العام بالرغم من التوقف غير الطوعي لأغلب إنتاج ليبيا وكذلك اتفاق بشأن الإمدادات بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها.

وتلقت الأسعار مزيدا من الدعم بعد أن قال مشرعون متمركزون في مناطق بشرق ليبيا خاضعة لسيطرة القائد العسكري خليفة حفتر أمس الاثنين إنهم لن يشاركوا في الوقت الراهن في محادثات سلام مع سياسيين متحالفين مع الحكومة المعترف بها دوليا.

لكن النفط قد يتعرض لمزيد من الضغط من أحدث جولة من تقارير الإمدادات في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن ترتفع مخزونات الخام للأسبوع الخامس على التوالي. ومن المقرر صدور الأول من تقريري إنتاج للأسبوع الجاري من معهد البترول الأمريكي الساعة 2130 بتوقيت جرينتش.

وقال وزير الطاقة السعودي إنه يجب على أوبك+ ألا تتهاون حيال فيروس كورونا. ولم تعلن بعد روسيا، وهي طرف رئيسي في أي اتفاق، موقفها من زيادة التخفيضات.