Thomson Reuters تعين رئيسا تنفيذيا جديدا وتحقق أرباحا تفوق التوقعات

طباعة

قالت Thomson Reuters إنها عينت ستيف هاسكر الرئيس السابق لنيلسن هولدينجز رئيسا تنفيذيا جديدا للشركة، خلفا لجيم سميث.

وأعلنت الشركة الأم لوكالة رويترز للأنباء اليوم عن أرباح تفوق التوقعات للربع الرابع من 2019، وسجلت زيادة 60% في الأرباح التشغيلية بفضل خفض التكاليف واستثمارات بعد فصل الأنشطة المالية والمخاطر.

وقالت Thomson Reuters إن هاسكر سيتولى منصبه الجديد في 15 مارس آذار. وكان آخر موقع تولاه هو أكبر منصب تنفيذي بوكالة سي.إيه.إيه للمواهب في هوليوود.

وسيبقى سميث، الصحفي السابق الذي أشرف على فترة تحولات مهمة في الشركة، لفترة انتقالية وسيصبح رئيس مجلس إدارة مؤسسة تومسون رويترز.

وأضافت الشركة أن المدير المالي ستيفان بيلو سيتنحى عن منصبه ويخلفه مايك إيستوود نائب الرئيس الأول للتمويل المؤسسي. وتابعت الشركة أن بيلو سيشرف على تطوير الاستراتيجية والأنشطة في 2021.

وأبقت تومسون رويترز على مستهدف للنمو الذاتي للإيرادات عند نسبة بين أربعة و4.5 بالمئة في 2020 وقالت إن هوامشها سترتفع قليلا عما توقعته في أكتوبر تشرين الأول وستفوق المستويات المسجلة في 2019.

وزادت الأرباح المعدلة في الربع الأخير من العام الماضي إلى 216 مليون دولار بما يعادل 37 سنتا للسهم. وبحسب آي/بي/إي/اس رفينيتيف، توقع المحللون في المتوسط 33 سنتا للسهم.

وحققت شركة الأنباء والمعلومات زيادة أربعة بالمئة في الإيرادات الذاتية إلى 1.58 مليار دولار وشهدت ارتفاعا في المبيعات في الأقسام الثلاثة الأكبر وهي الخدمات القانونية وخدمات الشركات وخدمات الضرائب والمحاسبة. وسجلت رويترز للأنباء زيادة في الإيرادات الذاتية بنسبة خمسة بالمئة إلى 164 مليون دولار.

وقال سميث "مع الانتهاء من إعادة التنظيم وتركيزنا الواضح على مستقبل نشاطنا الأساسي، هذا هو الوقت المناسب لتولي جيل جديد القيادة".

وقالت الشركة التي تسيطر عليها عائلة تومسون الكندية إن مجلس الإدارة وافق على زيادة التوزيعات النقدية السنوية ثمانية سنتات إلى 1.52 دولار للسهم.

وفي السنوات الأخيرة، خفضت تومسون رويترز التكاليف وقلصت بعض الأنشطة مع تعافيها من تداعيات الأزمة المالية في 2008.

وكان أكثر إنجازات سميث بروزا هو البيع الذي تولى التخطيط له لحصة قدرها 55 بالمئة في القطاع المالي للشركة في 2018 إلى مجموعة بلاكستون مما أسفر عن تقييم النشاط بواقع 20 مليار دولار.

ومنذ ذلك الحين زاد سعر سهم تومسون رويترز لأكثر من المثلين.

وأبرمت بلاكستون في وقت لاحق صفقة لبيع الوحدة، التي يُطلق عليها حاليا رفينيتيف، إلى مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية.

وزادت أسهم تومسون رويترز لأكثر من مثليها منذ صفقة رفينيتيف، وارتفعت لثلاثة أمثالها منذ تولى سميث منصب الرئيس التنفيذي في 2012.