البرازيل تسجل فائضا تجاريا 3.1 مليار دولار في فبراير

طباعة

أظهرت أرقام رسمية يوم الاثنين أن البرازيل سجلت فائضا تجاريا بلغ 3.1 مليار دولار في فبراير شباط، أو ضعفي التوقعات، في علامة على أن هبوط سعر صرف العملة المحلية إلى مستوى قياسي منخفض ربما أنه يبدأ أخيرا في دعم الصادرات.

وهذا الفائض هو نتيجة لصادرات قيمتها الاجمالية 16.4 مليار دولار وواردات بلغت 13.3 مليار دولار.

ومن المتوقع أن يكون للتجارة تأثير سلبي على اقتصاد البرازيل هذا العام. ومن المرجح أن تعاني الصادرات من تباطؤ حاد في النمو العالمي واستمرار الضعف الاقتصادي في جارتها الأرجنتين، وهبوط حاد متوقع في الطلب من الصين.

والصين هي الشريك التجاري الأكبر للبرازيل وتمثل حوالي 30 بالمئة من مجمل الصادرات. لكن تفشي فيروس كورونا من المتوقع أن يخفض النمو في ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلى أدنى مستوى في ثلاثة عقود.

وحتى الآن، لا توجد أدلة تذكر عن أن هبوط الريال البرازيل إلى مستوى قياسي منخفض عند 4.50 للدولار يعزز الطلب في الخارج على المنتجات البرازيلية.