"سمبا إينرجي" تنطلق من رأس الخيمة للتنقيب عن البترول في كينيا

طباعة
دفعت الاستكشافات البترولية الاخيرة في كينيا المستثمرين وشركات النفط الاماراتية الى توجيه بوصلتها نحو الدولة الواقعة في شرق افريقيا ووضعها في صدارة قائمة دول شرق افريقيا كأهم مناطق الاستشكافات النفطية الجديدة، ومع نجاح العديد من شركات النفط العالمية في الوصول إلى آبار نفط ذات انتاجية إقتصادية، تامل الحكومة الكينية في أن تعزز الاستكشافات الجديدة من الأوضاع الاقتصادية للدولة التي لا تزال تعتمد في إنتاج الطاقة على الإستيراد. وكانت شركة سمبا إينرجي" والتي يقع مقرها الرئيسي في كندا، فيما تباشر عملياتها من خلال فرع الشركة برأس الخيمة في الإمارات، من أوائل الشركات التي ركزت جهودها على مدى الأعوام الثلاثة الماضية في استشكاف منطقة الامتياز الخاصة بها والواقعة في المنطقة 2A، في حقول استكشاف أنزا، ومانديرا، والتي يتوقع أن تحوي مخزوناً من النفط يصل حجمه إلى أكثر من مليار برميل. ويوضح الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "سمبا إينرجي" حسّان حسّان أن الاستراتيجية التي تعمل من خلالها "سمبا" ركزت على ضم منطقة استكشاف كبيرة إلى حصة الشركة في المناطق الافريقية الأمامية والتي تضم ما حجمه مليار برميل نفط من المخزون المتوقع، مشيراً إلى أن مناطق الاستشكاف في كينيا تتوافق بشكل كبير مع استراتيجية الشركة، وهو ما سمح لـ "سمبا إينرجي"  بضم أصول عديدة للاستكشاف بتكلفة اقتصادية معقولة لتنمية قيمتها مع مرور الوقت، وهو ما حدث مع اللاعبين الكبار في القطاع مثل شيفرون وإكسومن موبيل في ليبيريا. ويضيف حسّان انه بعد توقيعها لاتفاق الاستحواذ مع الحكومة الكينية في أغسطس من العام 2011، قامت "سمبا إينرجي"  بتنفيذ العديد من برامج الاستكشاف بما فيها مسح جيوكيميائي، ومسح الزلزالية السلبي، ومؤخراً أجرت مسحاً جوياً للجاذبية للمنطقة A2، وكانت النتائج ممتازة من حيث تحديدها لأهداف واعدة في المنطقة، منها هدفان تبلغ مساحة كل منهما 100 كيلومتر مربع، وهو ما يجعل الفريق الفني لدى "سمبا إينرجي"  يؤمن بوجود العديد من الآبار الواعدة للتنقيب فيها من جانب، ويعزز من البيانات حول حقول التنقيب الأخرى."