التطبيقات الإلكترونية سلاح فعال في مواجهة كورونا

طباعة

تعقب ما لا يرى بالعين المجردة مهمة تبدو مستحيلة في طبيعتها، ولكنها الصيحة الأحدث في مواجهة فيروس كورونا الذي يواصل حصد الإصابات حول العالم في وقت تخطى عدد الحالات حاجز المليون إصابة.

البداية كانت في الصين والتي نجحت في تعقب الفيروس من خلال المصابين باستخدام وسائل الذكاء الإصطناعي وكاميرات المراقبة التي نجحت في نهاية المطاف بكبح جماح انتشار الفيروس في أكبر بلد بالعالم من حيث عدد السكان.

وفي خضم ارتفاع وتيرة الوفيات واجتياح الفيروس لمناطق جديدة لجأت عديد البلدان بالمنطقة نحو تعقب الفيروس من خلال التطبيقات الإلكترونية التي يمكنها تعقب المصابين وتحديد المناطق الموبؤة وتحذير الناس من الدخول إليها.

البحرين أطلقت تطبيقا يمكن تحميله على الهواتف لمعرفة المناطق التي ينتشر بها الفيروس كما يمكن للتطبيق أيضا تحذير الناس من مخالطة الأشخاص المصابين.

الإمارات بدورها أطلقت تطبيقا هي الأخر يمكن من خلاله معرفة الأماكن التي تتواجد بها حالات مصابة بالفيروس أو مخالط له.

جهود هنا وأخرى هناك لوقف اجتياح الفيروس للعالم ولكن القاتل الخفي لا يزال حرا طليقا في انتظار التوصل إلى لقاح أو دواء يمكنه التغلب عليه.