المظاهرات النفطية تجتاح "طهران"

طباعة
احتشد مئتا شخص في العاصمة الايرانية طهران للتأكيد مجددا على حق ايران  في امتلاك الطاقة النووية فيما تبدو المحادثات الجارية بين المفاوضين الايرانيين والقوى العظمى في فيينا في طريق مسدود، وجرت التظاهرات وهي من التظاهرات النادرة المرخص لها من قبل النظام في الاونة الاخيرة امام مفاعل الابحاث النووية في طهران الموقع المحاط بتدابير امنية مشددة والذي يحظر دخوله عادة على وسائل الاعلام. ورفع المتظاهرون وغالبيتهم من الطلاب لافتات كتب عليها "الطاقة النووية هي حقنا المطلق" و"لا توقف على طريق التقدم" او "العقوبات لا تأثير لها"، وتأتي هذه التظاهرة في وقت تقر فيه ايران ومجموعة خمسة زائد واحد (الصين, الولايات المتحدة, فرنسا, بريطانيا, روسيا والمانيا) باستمرار وجود "خلافات كبيرة" رغم خمسة ايام من المفاوضات المكثفة في فيينا ما يجعل التوصل الى اتفاق شامل امرا غير محتمل قبل انتهاء المهلة المقررة وحتى التوصل الى اتفاق مبدئي امرا غير مؤكد. وتجدر الاشارة الى ان الاتفاق المرحلي الموقع في جنيف في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 جمد قسما من انشطة ايران النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية بشكل يوفر اطارا ملائما للمفاوضات.