رئيس الفيدرالي: ندرس تدابير إضافية لدعم الاقتصاد ولا نفكر في أسعار فائدة سالبة

طباعة

قال رئيس الفدرالي  الأميركي جيروم باول أن صناع السياسة قد يضطرون لاستخدام أسلحة إضافية من أجل دفع الاقتصاد بعيداً عن الاتجاه الهبوطي.

وقال باول إن وباء كورونا قد تسبب في إثارة وضع يختلف عن حالات الاقتصاد السابقة التي شهدتها الولايات المتحدة.

وأضاف أن الاستجابة لهذا الوضع ربما يجب أن تعتمد على الكونجرس الأمريكي أكثر من الفيدرالي.

وسلط رئيس المركزي الأمريكي الضوء على قوة التدابير غير المسبوقة من جانب السياسة النقدية والمالية على حد سواء، لكنه شدد على أهمية التأكد من أن الركود الأعمق منذ الكساد العظيم لم يخرج عن السيطرة.

وأوضح باول إنه في حين أن الاستجابة الاقتصادية كانت في الوقت المناسب وكبيرة بالشكل المناسب، فإنها قد لا تكون الفصل الأخير بالنظر إلى أن المسار غير مؤكد بدرجة كبيرة ويخضع لمخاطر سلبية كبيرة.

وأكد أن نطاق وسرعة الاتجاه الهبوطي في النشاط الاقتصادي حاليا لا تشكل سابقة حديثة، بل إنها أسوأ كثيراً من أي ركود منذ الحرب العالمية الثانية.

وذكر: "نشهد حالياً انحداراً شديداً في النشاط الاقتصادي وفي تشغيل العمالة، ولقد تم بالفعل محو مكاسب العمل التي تحققت في العقد الماضي".

وبحسب تقرير الوظائف الشهري، شهد سوق العمل الأميركي فقدان نحو 20.5 مليون وظيفة خلال أبريل/نيسان، وهو ما يعد وتيرة غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

وأكد رئيس الفدرالي أن التعافي الاقتصادي يعتمد بدرجة كبيرة على عدد من التساؤلات المحيطة بالفيروس مثل الوقت الذي سيستغرقه الحصول على علاج، وما إذا كان إنهاء تدابير التباعد الاجتماعي ستؤدي إلى تفشي موجة جديدة من الوباء ومتى ستعود ثقة المستهلكين والشركات.

وتابع: "الإجابة على هذه التساؤلات من شأنها تحديد توقيت وسرعة التعافي الاقتصادي"، مضيفاً أنه نظراً لأن الإجابات غير معروفة في الوقت الحالي، فإن السياسات بحاجة كي تكون مستعدة لمعالجة مجموعة من النتائج المحتملة.

وأكد باول أن الفدرالي لا يبحث مسألة التحول إلى معدلات الفائدة السالبة، قائلاً: "وجهة نظر لجنة السياسة النقدية حيال الفائدة السالبة لم تتغير حقاً، هذا شيء نحن لا ندرسه".