"هواوي" مشهد جديد في الصراع الأميركي الصيني

طباعة

فصل جديد من التوتر بين الولايات المتحدة والصين، مع استهداف الإدارة الأميركية لشركة هواوي الصينية وذلك بإيقاف شحنات أنصاف النواقل إلى الشركة من كبار المصنعين العالميين.

هواواي ثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم أصبحت في مأزق، وهي الشركة التي تحتاج أنصاف النواقل لصناعة الهواتف الذكية ومعدات الاتصالات.

وتحاول الولايات المتحدة منذ فترة إقناع حلفائها الغربيين باستثناء شركة هواوي من عمليات إنشاء شبكات الجيل الخامس 5G وتقول بأن الصين ستستخدم هذه الشبكات في التجسس.

في الوقت نفسه هواواي تستمر في استخدام التكنولوجيا الأميركية لتصميم اشباه الموصلات وذلك على الرغم من أن الولايات المتحدة وضعتها على القائمة السوداء في شهر مايو 2019 لمنعها من الوصول للتكنولوجيا الأميركية.

وفي الشهر الماضي أيضًا بدأت هيئة الاتصالات الفيدرالية الأميركية في عملية إغلاق أعمال ثلاث شركات اتصالات تخضع للإدارة الصينية. وأيضًا في شهر أبريل وافقت الهيئة على طلب غوغل ألفابت باستخدام جزء من خط اتصالات تحت سطح البحر بين الولايات المتحدة وتايوان بدلا من هونغ كونغ مع تقارير تشير لتهديد الاتصالات الصينية  للأمن القومي الأميركي.

وقبل تلك الخطوة بأيام أيضًا مدد دونالد ترامب قرار حظر الشركات الأميركية من استخدام أجهزة الاتصالات التي تمثل خطرًا على الأمن القومي الأميركي في خطوة ضد Huawie ومنافستها ZTE.

يأتي ذلك متزامنا مع اتهامات أميركية متتالية للصين بإخفاء معلومات هامة حول انتشار فيروس كورونا وبعدها تهديد من الرئيس الأميركي بقطع العلاقات كليا مع بكين، بالإضافة لتحرك إدارة ترامب لإيقاف صناديق التقاعد الفدرالية من الاستثمار في أسهم صينية محددة.

ولازال العالم يترقب رد الفعل الصيني في هذا النزاع والذي قد يضع المزيد من الضغط على الاقتصاد العالمي المثخن بجراح فيروس كورونا.