الليرة السورية تتلقى المزيد من الضربات القاصمة ... تعرف على الأسباب

طباعة

لا شك فيه أن حديث رجل الأعمال السوري رامي مخلوف للمرة الثالثة خلال شهر واحد له دور كبير في الانهيار الحاصل بالليرة السورية بعدما أفصح بشكل مباشر عن التهديدات الاقتصادية التي يمكن أن تطرأ على الاقتصاد السوري في حال انهيار شركة سيريتل.

المخاوف التي تحدث عنها "مخلوف" على ما تبقى من الاقتصاد السوري أدت الى المزيد من التدهور نحو أرقام قياسية جديدة وصل فيها الدولار في العاصمة دمشق إلى أكثر من 1700 ليرة سورية خلال تداولات 17 من مايو الحالي.

تفاقم الأزمة الاقتصادية في لبنان والنقص الحاد الحاصل من القطع الأجنبي بالإضافة الى اقتراب تطبيق قانون العقوبات الجديد " قيصر"، عوامل أثرت أيضا في تفاقم الانهيار الحاصل بالليرة السورية مع توقع المراقبون باحتمال أن يصل سعر الدولار إلى 2000 ليرة سورية في حال عدم تدخل البنك المركزي السوري لإنقاذ المشهد.

انهيار الليرة المتواصل أدى الى ارتفاع كبير بأسعار المواد الغذائية الامر الذي رتب أعباء أضافية تثقل كاهل المواطن السوري  في وقت يعاني فيه الاقتصاد ايضا من تداعيات  تفشي فيروس كورونا حول العالم.