روسيا تسير على خطى "أوبك" وتقرر عدم خفض انتاجها

طباعة
صرح  النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي ايجور شوفالوف "إن قرار أوبك بعدم خفض انتاج النفط يرغم روسيا على عدم المضي قدما في خططها لخفض الانتاج. بحسب وكالة وكالة تاس للأنباء. وكانت أوبك قررت يوم الخميس الموافق 27 نوفمبر 2014، مد العمل بسقف الانتاج البالغ 30 مليون برميل يوميا وهو ما يزيد مليون برميل يوميا على الأقل عن تقديرات أوبك نفسها لحجم الطلب على نفطها خلال العام المقبل. وهوت أسعار النفط عقب قرار أوبك لتصل إلى أدنى مستوياتها في أربع سنوات. وهبط سعر مزيج برنت المستخرج من بحر الشمال 2.43 دلار للبرميل أو ما يوازي 3.3 بالمئة خلال جلسة الجمعة ليصل إلى 70.15دولار للبرميل. وتعتبر روسيا من أكبر منتجي النفط في العالم حيث تمثل مبيعات النفط والغاز الطبيعي نحو نصف ميزانيتها التي تنضبط عند سعر 100 دولار للبرميل. وألحق هبوط أسعار النفط ضررا شديد باقتصاد روسيا الذي يقف بالفعل على شفا الكساد. وذكرت تاس أن شوفالوف قال للتلفزيون الحكومي روسيا-1 "يقول الخبراء إن من أبرز أسباب هبوط أسعار النفط هو بعض الدول العربية المنتجة لنفط ...تضغط لإخراج النفط الصخري من السوق العالمية." وأضاف قائلا "إذا كانت مثل هذه الخطوات تحدث بهدف تثبيت أو تأكيد المكانة في السوق فلن نفعل أي شيء في الوقت الحالي لتقليص موقعنا." وأدت طفرة النفط الصخري في الولايات المتحدة إلى تغيرات جذرية في  سوق النفط العالمية وهبوط أسعار الخام. وقبل يومين فقط من اجتماع أوبك في فيينا ارسلت روسيا وفدا برئاسة إيجور ستشين وهو حليف قديم للرئيس فلاديمير بوتين ورئيس روسنفت أكبر شركة نفط روسية إلى العاصمة النسماوية للاجتماع مع بعض أعضاء أوبك. إلا أن شوفالوف قال إن روسيا لم تطلب من أوبك أي تخفيضات في الانتاج. ويقول خبراء روس إن من الصعب لروسيا أن تخفض انتاجها فجأة نظرا لأن الطبيعة القاسية للمناخ والجيولوجيا تعني أنه ليس بوسعها بسهولة وقف ضخ النفط من الآبار. وتتوقع روسيا الإبقاء على انتاجها مستقرا العام المقبل عند أكثر من عشرة ملايين برميل يوميا.