عودة الاقتصاد المصري للعمل جزئيا بعد تقليص ساعات عمل البنوك والبورصة قرابة شهرين

طباعة

يقترب شهر مايو 2020 من نهايته وتتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في مصر إلى ما يقترب من 23 ألفا و449 حالة إصابة بزيادة شهرية تزيد على 17 ألف حالة ولكن نسب الحالات المتماثلة للشفاء تظل ومنذ بداية الشهر وحتى نهايته تدور حول ما يقارب 25% من مجمل الحالات.

ويعود الاقتصاد والحياة للدوران وإن كان بشكل جزئي فها هي البنوك تمدد ساعات العمل عن ما كان معمولا به قبيل وأثناء شهر رمضان، والبورصة تعيد زمن التداول بساعة إضافية كان قد تقليصها منذ أواخر مارس الماضي.

 وارتداء الكمامات بات إجباريا لركاب المواصلات العامة، وكذلك شرطا لدخول كافة منشآت العمل العامة والخاصة.

ويتزايد التزام رجل الشارع في مصر بارتداء الكمامات. خاصة مع غرامة تقدر بأربعة آلاف جنيه لمن لا يلتزم بوجود الكمامة على وجهه من ركاب المواصلات العامة.

ما يأتي متزامنا مع إعلان وزارة الصحة والسكان المصرية عن إطلاق سيارات القوافل العلاجية لتوزيع حقيبة المستلزمات الوقائية والأدوية وتوصيلها للمنازل تحوطا من انتشار العدوى بفيروس كورونا.