هل يتأثر المشهد الانتخابي بموجة الاضطرابات التي يشهدها الشارع الأميركي؟

طباعة

المصائب لا تأتي فرادى لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب... فعلى بعد أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية في وقت لاحق من نهاية العام الجاري تأتي الاضطرابات التي يشهدها الشارع الأميركي على وقع مقتل أميركي من أصل أفريقي لتضفي المزيد من الاضطرابات على مشهد مضطرب بالأساس.

الآلاف من الأميركيين خرجوا إلى الشوارع في ولايات عدة احتجاجا على مقتل جورج فلويد على يد شرطي أميركي فيما بدا أنه ضربة جديدة لجهود ترامب نحو الفوز بدورة رئاسية ثانية مع مخاوف تتعلق بخسارة أصوات الأميركيين السود في وقت هدد به ترامب بقمع أي تظاهرات ضد الشرطة في أنحاء البلاد.

وفي منتصف الشهر الماضي، أعلنت إدارة الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب أنها تسعى لتعزيز تصويت الأميركيين الأفارقة لترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة في وقت لم يحصل به ترامب إلا على 8% من إجمالي تلك الأصوات في انتخابات 2016، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وبحسب بيانات أميركية رسمية تبلغ كتلة تصويت الأميركيين الأفارقة نحو 13% من إجمالي الأصوات الانتخابية في مجمل الولايات المتحدة.

ولاية مينيوستا التي شهدت انطلاق الاضطرابات كانت نسبة تصويتها للرئيس الأميركي في الانتخابات الماضية نحو 45% فيما حصلت هيلاري كيلنتون منافسة ترامب في حينه على نحو 46.5% من إجمالي الأصوات.

إذا، صفعة جديدة لجهود ترامب نحو الظفر بولاية رئاسية ثانية في خضم حزمة من الصعوبات تطفو على السطح بالتزامن مع جائحة كورونا وتصاعد التوتر مع الصين ومصاعب اقتصادية بالجملة ترهق كاهل أكبر اقتصاد بالعالم... فهل يصمد ترامب في وجه تلك العقبات أم يرفع الراية البيضاء ؟