من خمسة مراحل ... خطة العودة إلى الحياة الطبيعية في الكويت

طباعة

خطة العودة إلى الحياة الطبيعية الني أعلنتها الحكومة الكويتية لم تكن ما كان يتوقع سماعه أهل الكويت الذين انتظروا بفارغ الصبر اعلان مجلس الوزراء متوقعين انفراجه من الحظر – إلا أن الخطة التي تم الإعلان عنها والتي تتكون من خمس مراحل تنتهى في شهر سبتمبر القادم على أفضل الفروض-  فاجأت الكثيرين الذين توقعوا أن يوم الأحد ٣١ مايو سيشهد العودة إلى العمل إلا أن المرحلة الأولي التي تمتد إلى ثلاثة أسابيع  مددت اغلاق المؤسسات الحكومية  لحين اشعار آخر وفرضت حظر شامل على مناطق بأكملها – مناطق يسكن فيها نحو 1.5 مليون شخص أغلبهم من الوافدين

وعلى الرغم من أن المرحلة الأولي سمحت بالحركة من السادسة صباحا حتى السادسة مساءا وسمحت بافتتاح العيادات الخاصة والمطاعم للتوصيل إلى المنازل فقط الا أنها أبقت المراكز التجارية والبنوك مغلقة - كما أن اغلاق المناطق التي يسكن فيها أغلبية الوافدين شككت  في إمكانية إعادة فتح الجهات التي سمح لها حيث أن العاملين بها محظورون ولا يستطيعون الخروج من منازلهم- وقد عبر الكثير من أصحاب الأعمال على منصات التواصل الاجتماعي عن صدمتهم في اغلاق المناطق

والكويت التي طبقت حظرا شاملا لمدة ثلاثة أسابيع سبقها حظر جزئي لمدة شهر ونصف تعود اليوم لتطبق حظر جزئي  لمدة ثلاثة أسابيع  أخرى –ولا شك أن امتداد فترة الاغلاق سيكون لها تأثيرات سلبية علـي قطاع الأعمال بكافة مستوياته –وخطة دعم أصحاب المشروعات المتوسطة والصغيرة التي كان تم الاعلان عنها من خلال تقديم قروض ميسرة لم تعد كافية لانتشالها من الأزمة التي تواجهها والتي من المتوقع أن تتعمق أكثر خلال الفترة القادمة

إضافة الي أزمة العمالة المحظورة داخل مناطقها والتي سيواجه الكثير منها صعوبة في تامين دخل كافي لتلبية احتياجاته واحتياجات أسرته –  ويرى البعض أن خطة العودة التدريجية الى الحياة الطبيعية في الكويت غلب عليها الاعتبارات الصحية لمواجهة انتشار فيروس كورونا بينما لم تأخذ في الاعتبار الجانب الاقتصادي والظروف المعيشية للناس – وأزمة كورونا التي هي أزمة صحية باتت اليوم مرشحة للتحول إلى كارثة اقتصادية.