صندوق أبوظبي السيادي يرفع حصته في سلنكس بعد فض شراكة مع عائلة بنيتون

طباعة

رفع صندوق الثروة السيادي لأبوظبي حصته في شركة سلنكس الإسبانية المشغلة لأبراج اتصالات الهاتف المحمول بعد فض اتفاق مساهمين مع عائلة بنيتون وصندوق سيادي سنغافوري الشهر الماضي.

وقالت الهيئة التنظيمية للبورصة الإسبانية في إشعار يوم الثلاثاء إن جهاز أبوظبي للاستثمار رفع حصته في سلنكس إلى 6.97 بالمئة في العاشر من يونيو حزيران. وقال الجهاز الشهر الماضي إن حصته في الشركة تبلغ 6.73 بالمئة.

وكانت عائلة بنيتون الإيطالية والصندوقان السياديان أعلنا الشهر الماضي عن فض اتفاق مساهمين للسيطرة على حصة تبلغ 29.9 بالمئة في سلنكس.

وقال المستثمرون الثلاثة إنه عقب فض الشراكة ستبلغ حصة عائلة بنيتون 16.45 بالمئة في سلنكس بينما ستبلغ حصة كل من الصندوقين 6.73 بالمئة.

ولم تعلن عائلة بنيتون أو الصندوق السنغافوري عن تغيير في حصة أي منهما.

سلنكس، التي انفصلت عن شركة البنية التحتية الإسبانية ابيرتس في 2015، توسعت سريعا وبلغت قيمتها السوقية حوالي 20 مليار يورو (22.56 مليار دولار)، مما يجعلها ثامن أكبر شركة على مؤشر الأسهم القيادية الإسباني إبكس 35.

اشترت الشركة عشرات الآلاف من أبراج الهاتف في أنحاء أوروبا على مدى السنوات القليلة الماضية وتسيطر حاليا على أكثر من 50 ألف موقع. ومن المعتقد أنها ستكون لاعبا رئيسيا في اندماجات محتملة بسوق البنية التحتية للاتصالات الأوروبية.