أسهم أوروبا تهبط وسط تجدد مخاوف الفيروس

طباعة

أغلقت الأسهم الأوروبية الاثنين 22 يونيو عند أدنى مستوى لها في ما يقرب من أسبوع، إذ أقلقت مؤشرات على عودة أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا للزيادة في ألمانيا ودول أخرى المستثمرين الآملين في تعاف اقتصادي سريع من الأزمة.
 
وبعد تأرجحه صعوداً وهبوطا في وقت سابق من الجلسة، أغلق المؤشر Stoxx600 الأوروبي على انخفاض 0.8% بقيادة خسائر في قطاعات الأغذية والمشروبات والاتصالات والنفط والغاز.
 
وهوى سهم شركة وايركارد الألمانية لحلول الدفع، التي تضربها فضيحة، 44% أخرى بعد أن قالت إن ربع أصولها البالغة إجمالا 1.9 مليار يورو، أي ما يعادل 2.13 مليار دولار، التي لم تتمكن إرنست أند يونج من تدقيقها محاسبيا غير موجودة.
وخسر سهم الشركة أكثر من 70% من قيمته على مدار الأسبوع الفائت.
 
وبعد تعاف مدهش من مستويات مارس آذار المتدنية، يصعب على Stoxx600 تحقيق تقدم في يونيو حزيران، إذ يوازن المستثمرون بين احتمالات عودة سريعة للنمو الاقتصادي وزيادة حالات الإصابة بالفيروس وفرص تجدد فرض القيود.
 
وستتجه جميع الأنظار إلى أرقام ماركت الأولية لمؤشر مديري المشتريات لأوروبا التي من المقرر صدورها غدا الثلاثاء. ومن المتوقع أن تظهر البيانات مزيدا من التحسن في نشاط الأعمال في يونيو حزيران.
 
وانخفض سهم لوفتهانزا 3.2%، إذ أجرت الحكومة الألمانية محادثات مع أكبر مساهم في مجموعة الطيران، والذي يهدد بوقف صفقة إنقاذ مالي بقيمة تسعة مليارات يورو (عشرة مليارات دولار) إذا لم يجر تعديل شروطها.
 
وتضررت أسهم الاتصالات من تراجع سهم دويتشه تيليكوم 4.3% مع تداولها بدون الحق في توزيعات الأرباح.
 
لكن أسهم شركات صناعة السيارات والتجزئة والتعدين ارتفعت ما بين 0.2% و0.7%، وهو ما قلص خسائر السوق.
 
وصعد سهم فيات كرايسلر 1.4% بعد أنباء عن أن الحكومة الإيطالية على وشك الإعلان عن الموافقة على ضمانات من أجل تمويل بقيمة 6.3 مليار يورو، أي ما يعادل 7 مليارات دولار.