شركة "فيستل" التركية تطلب فرض رسوم على الهواتف المستوردة من خارج تركيا

طباعة
طلبت شركة "فيستل" التركية لصنع الأجهزة الإلكترونية والمنزلية من الحكومة التركية فرض رسوم استيراد طارئة على الهواتف المحمولة، ويطلق على هذه الرسوم "رسوم حماية" وهي مسموح بها إذا أثبت البلد المعني أن قفزة في الواردات تضر بالمنتجين المحليين ولكنها قد تكون محل طعن من أعضاء آخرين في منظمة التجارة العالمية. وقالت فيستل في عريضتها إن قيمة واردات الهواتف المحمولة الى تركيا قفزت من 1.1 مليار دولار في عام 2009 إلى إلى 2.7 مليار دولار في عام 2013 وأن 99.9 في المائة من الواردات جاء من الصين وفيتنام وكوريا الجنوبية والهند وتايوان. يأتي ذلك في الوقت الذي اشارت مصادر مقربة من الحكومة التركية انها تدرس بجدية هذا الطلب بداية من 25 من ديسمبر الجاري، ويعد طلب فيستل الأول في تاريخ منظمة التجارة العالمية لفرض رسوم حماية على واردات الهواتف المحمولة، وتستهدف معظم رسوم الحماية سلعا مثل منتجات الصلب والمنتجات الزراعية والملابس.غير أن بعض خبراء التجارة يقولون إن الحكومات تستخدم على نحو متزايد هذه الرسوم في إطار اتجاه نحو ما يسمى "الحماية التجارية الخفية" التي تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي من خلال عرقلة المنافسة الأجنبية دون مخالفة قواعد منظمة التجارة العالمية. وكانت فيستل التي تشتهر بمنتجاتها من أجهزة التلفزيون والثلاجات والغسالات أطلقت هاتفا ذكيا من صنعها  في معرض إيفا للإلكترونيات في برلين في سبتمبر أيلول الماضي الذي يعتمد على برنامج تشغيل تطبيقات اندرويد من جوجل.