الأسهم الأوروبية تلتقط الأنفاس والبنوك تقود الاتجاه النزولي

طباعة

تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تداولات الثلاثاء 7 يوليو مع إقبال مستثمرين على البيع لجني أرباح في أعقاب مكاسب الجلسة السابقة بفضل تحرك الصين لدعم السوق، كما أثر ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة على المعنويات.

ونزل المؤشر Stoxx600 للأسهم الأوروبية 0.7% بحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينتش بعد أن اقترب من أعلى مستوى في شهر.

وهرع المستثمرون الأفراد لدخول السوق الصينية التي تشهد مكاسب ضخمة مما أدى لصعود الأسهم المدرجة في بورصة شنغهاي لأعلى مستوى في خمسة أعوام وامتد التفاؤل للأسواق العالمية أمس الاثنين.

وتراجعت أسهم البنوك اثنين بالمئة اليوم بعد مكاسب أربعة بالمئة في الجلسة السابقة. كما دفعت أسهم شركات الطاقة السوق للهبوط مع نزول أسعار النفط وسط مخاوف بشأن تعافي الطلب على الوقود.

وهبط سهم هايدلبرج سيمنت 2% بعدما قالت الشركة إن مراجعة لأصولها اضطرتها لتجنيب رسوم انخفاض قيمة بواقع 3.2 مليار يورو بسبب تداعيات جائحة كورونا.

ونزل سهم مجموعة الخدمات الغذائية الفرنسية سوديكسو 1.5% بعد خفض توقعات المبيعات في الربع الأخير ونصف العام أكثر مما كان متوقعا من قبل جراء الجائحة.