الإيرلندي باسكال دونوهي رئيسا لمجموعة اليورو في ظل أكبر ركود اقتصادي في تاريخ أوروبا

طباعة

انتُخب وزير المالية الإيرلندي باسكال دونوهي (يمين-وسط) رئيسا لمجموعة اليورو في ظل أسوأ أزمة اقتصادية تواجهها القارة الأوروبية وأكبر ركود اقتصادي تعيشه.

وعقب ذلك، صرح دونوهي أن فوزه برئاسة مجموعة اليورو هو "شرف كبير"، مؤكدا في المقابل أن "التحديات كبيرة، لكننا سنواجهها".

وفاز دونوهي بالرئاسة في جولة التصويت الثانية التي واجه فيها الإسبانية ناديا كالفينو وزيرة المالية في الحكومة الإسبانية اليسارية التي كانت تحظى بدعم فرنسا وألمانيا.

وأفاد مصدران أن كالفينو نالت تسعة أصوات من أصل 19 صوتا في الجولة الأولى التي انسحب على إثرها المرشح الثالث، وزير مالية لوكسمبورغ الليبرالي بيار غرامينيا، علما أن الفوز يتطلب نيل عشرة أصوات وقد أجري التصويت عبر الفيديو.

وسيتولى دونوهي منصبه الاثنين، وقد سارع إلى تهنئته كل من الرئيس المستقيل للمجموعة البرتغالي ماريو سينتينو الذي يغادر المنصب بعد أداء وصف بالباهت، ورئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد.

 ويعتبر الإيرلندي البالغ من العمر 45 عاما إداريا حذرا أعاد بلاده إلى مسار سليم للميزانية بعد ركود شديد. ودونوهي مدعوم من حزب الشعب الأوروبي الذي يجمع أطياف اليمين في أوروبا، وطرح نفسه "باني الجسور" بين دول منطقة اليورو الـ19.

 ويتولى دونوهي رئاسة المجموعة في توقيت بالغ الحساسية إذ يعاني الاقتصاد الأوروبي من تداعيات جائحة كوفيد-19. وذكر دونوهي أن "المواطنين الأوروبيين ينظرون إلى أوضاع اقتصادات دولهم واقتصاد الاتحاد الأوروبي، وباتوا قلقين، متخوفين على مستقبلهم ووظائفهم ومداخيلهم". وتابع "لكننا لدينا القدرة، وقد وضعنا الأسس لتخطي هذه التحديات والتغلب عليها".

وأبدى دونوهي الذي تستضيف بلاده المقار الأوروبية لشركات أمريكية رقمية كبرى، معارضته لمشروع قانون الضريبة الأوروبية على مجموعات التكنولوجيا الأمريكية العملاقة "غافا" (غوغل، أمازون، فيسبوك، آبل).