شركات البيع بالتجزئة الألمانية تتجه صوب أسوأ تراجع منذ الحرب العالمية الثانية

طباعة

قال اتحاد إتش.دي.إي الألماني للبيع بالتجزئة الأربعاء إن شركات البيع بالتجزئة الألمانية غير الغذائية ستشهد تراجعا في المبيعات بنحو 22 بالمئة هذا العام ما لم تحدث موجة ثانية من جائحة كورونا مما يعني أن القطاع بصدد تسجيل أسوأ تراجع له منذ الحرب العالمية الثانية.

وبإدراج الغذاء، ستتراجع مبيعات التجزئة أربعة بالمئة على أساس سنوي مما يلقي الضوء على مخالفة متاجر الغذاء للاتجاه العام لبقية المتاجر حيث ظلت مفتوحة خلال العزل العام الذي جرى فرضه لاحتواء فيروس كورونا واستمر أكثر من خمسة أسابيع وخلاله أغلقت متاجر التجزئة باستثناء متاجر الأغذية على نحو مؤقت.

وغيرت الجائحة بشدة عادات الاستهلاك لدى الكثيرين الذين فضلوا الشراء عبر الإنترنت بدلا من المغامرة بالخروج إلى المتاجر خشية الإصابة بالفيروس.

وقال الاتحاد إنه خلال مارس آذار وأبريل نيسان ومايو أيار، تراجع الإنفاق خلال كل رحلة تسوق في متاجر التجزئة عشرة بالمئة بينما زاد 20 بالمئة عبر الإنترنت.

وأضاف أن هذا يمثل مشكلة لمحلات البيع بالتجزئة الصغيرة التي تفتقر غالبا للتكنولوجيا المطلوبة للبيع عبر الإنترنت.