الجمهوريون بمجلس الشيوخ الأمريكي يكشفون النقاب عن خطة الإغاثة من كورونا بتحديد تأمين البطالة بـ 70% من الأجور

طباعة

كشف زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، ميتش ماكونيل، النقاب عن الجولة التالية من خطة المساعدات لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا بقيمة تريليون دولار.

وبحسب شبكة CNBC، لم يكشف ماكونيل، عن النص الكامل للمقترح الجمهوري، لكنه اكتفى بإعلان الأجزاء الرئيسية به، والتي تضمنت تحديد إعانة البطالة بنسبة 70% من الأجور بدلاً من 600 دولار في الأسبوع، التي أقرت سابقًا وتوقفت الولايات عن دفعها خلال الأسبوع الجاري.

وكان من المتوقع أن يتم تخفيض إعانات البطالة الأسبوعية الفدرالية الطارئة من 600 دولار إلى 200 دولار، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن بوست، قبل بدء الجلسة.

وتضمن المقترح، السماح للشركات التي تكبدت خسائر بأكثر 50% بالتقدم للحصول على قرص ثانً من برنامج حماية الرواتب.

وتشمل خطة الجمهوريون، 105 مليار دولار لمساعدة المدارس على إعادة فتحها، و16 مليار دولار لمساعدة الحكومة على تعزيز قدرتها على إجراء فحوص كورونا.

من جانبه وصف زعيم الأقلية بالمجلس تشاك شومر، في خطاب ألقاه في قاعة مجلس الشيوخ بعد إعلان ماكونيل، الاقتراح بأنه "غير قابل للتطبيق".

ودعا الجمهوريون إلى التخلي عن مقترحهم لصالح مشروع الديمقراطيين بمجلس النواب والذي تصل قيمته إلى 3 تريليون دولار، وقدم في مايو الماضي.

وقالت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي، وهي ديمقراطية من كاليفورنيا، على تويتر إن "الأمريكيين بحاجة لشراء الطعام ودفع الإيجار. لا ينبغي للجمهوريين أن يجادلوا على مبلغ الـ600 دولار للعمال العاطلين عن العمل".

وكان مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، قد مرر حزمة الإغاثة من فيروس كورونا الجديد بقيمة 3 تريليون دولار في مايو، لكنها لم تحصل على موافقة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون. وتلقي بيلوسي وزعماء ديمقراطيون آخرون باللوم على الجمهوريين في تأخير طرح اقتراحهم.

ويتعرض المشرعون الأميركيون لضغوط كبيرة لصياغة حزمة مالية جديدة، في وقت تشكل فيه عودة زيادة حالات الإصابة بكوفيد-19 في جميع أنحاء البلاد، تهديدا يعرقل الانتعاش الاقتصادي المتواضع أصلا.

قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، وهو جمهوري من كنتاكي، على تويتر "لقد وضع الجمهوريون إطار عمل جادا. والسؤال هو ما إذا كان الديمقراطيون سيأتون إلى طاولة (التفاوض) بحسن نية".