الدولار يصعد مع تجدد التوتر الأميركي الصيني، والأنظار على أرقام الوظائف

طباعة

انتعش الدولار في حين حل الضعف بالعملات الرئيسية الأخرى، بعد أن أخذ الرئيس دونالد ترامب خطوات لحظر التعامل مع المالكين الصينيين لتطبيقين رائجين على الهواتف المحمولة.

أصدر ترامب أمس الخميس أمرا تنفيذيا يحظر التعامل مع بايت دانس، الشركة الصينية المالكة لتطبيق مشاركة التسجيلات المصورة تيك-توك، ومع تنسنت القابضة، مالكة تطبيق وي-تشات للتراسل.

وتعزز الدولار الأميركي رغم التوقعات لبيانات ضعيفة عن الوظائف في الولايات المتحدة، لكن في ضوء التدني البالغ للتوقعات فإن أي مفاجأة إيجابية قد تدفع الدولار للصعود، حسبما قال المحللون.

وقالت إستر مارية ريخلت، محللة سوق الصرف لدى كومرتس بنك، "الشيء المهم للعملات لم يتغير وهو التوقعات الاقتصادية،" مضيفة أن العنصر الحاسم يظل متمثلا في معرفة الدول الرابحة من الخاسرة بعد فيروس كورونا.

وتابعت "من السهل للدولار الأميركي أن يجد المبرر للصعود من جديد."

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يظهر تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره اليوم تباطؤ خلق الوظائف الأميركية في يوليو/تموز مقارنة مع الشهر السابق، مما سيشير إلى أن عودة إصابات فيروس كورونا للارتفاع يقوض التعافي الاقتصادي.

وتراجع اليورو 0.3% إلى 1.1845 دولار، في حين نزل الجنيه الاسترليني 0.2 بالمئة ليسجل 1.3115 دولار.

وحل الضعف بالعملات الرئيسية الأخرى أيضا مقابل الدولار، باستثناء الين الياباني، الذي استقر في أحدث سعر له عند 105.58.

ونزل الدولار الأسترالي، متأثرا ببواعث القلق من تدهور العلاقات الأميركية الصينية وتقييم متشائم من بنك الاحتياطي الأسترالي للاقتصاد المحلي. وهبطت العملة 0.3 بالمئة إلى 0.7220.

كان الدولار الأميركي شهد تراجعا مطردا في الأسابيع الأخيرة بسبب تضافر عوامل مثل ارتفاع إصابات فيروس كورونا في الولايات المتحدة وتراجع مطرد لعوائد سندات الخزانة وغياب التوافق في واشنطن على حزمة تحفيز مالي جديدة.