أسهم أميركا تسجل مكاسب أسبوعية قوية

طباعة

ارتفعت وول ستريت للجلسة السادسة على التوالي، في حين هبط مؤشر ناسداك لينهي سلسلة ارتفاعات استمرت 7 جلسات متتالية مع خسائر قطاع التكنولوجيا ليفقد المستوى التاريخي الذي سجله يوم الخميس.

وأغلق المؤشر ناسداك على انخفاض في آخر جلسات الأسبوع الماضي، بعد أن أظهرت بيانات نزولا حادا في نمو الوظائف بالولايات المتحدة رغم أنها جاءت أفضل من المتوقع، وفي ظل قلق المستثمرين من أن يخفق مشرعون في التوافق بشأن حزمة تحفيز مالي جديدة لإخراج الاقتصاد من ركود ناجم عن فيروس كورونا‮.‬

وانخفض سهم أمازون ونتفليكس 1.8% و 2.8% على التوالي. وانخفض سهم مايكروسوفت 1.8% وApple بنسبة 2.3%.

وعند الختام، ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.2% إلى 27433.5 نقطة، ليسجل مكاسب أسبوعية بنسبة 3.8% أو ما يعادل أكثر من ألف نقطة تقريبا.

كما زاد "ستاندرد آند بورز 500" بشكل طفيف  0.06% مسجلاً 3351.3 نقطة، ليتمكن من تسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 2.4%.

فيما تراجع "ناسداك" بنسبة 0.9% إلى 11010.9 نقطة ليهبط من مستوى قياسي مرتفع، لكنه حقق مكاسب أسبوعية بحوالي 2.5%.

أسهم أوروبا تحقق ربحا أسبوعيا بفضل الاتصالات والتكنولوجيا

أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفعا في آخر جلسات الأسبوع الماضي، محققة مكسب أسبوعي في وقت يركز فيه المستثمرون على جولة إيجابية إلى حد كبير من نتائج الأعمال وتحسن البيانات الاقتصادية في أوروبا أكثر من تركيزهم على توتر متنام بين الولايات المتحدة والصين.

وساد النزول المؤشرات الرئيسية في الصباح بعد أن اتجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحظر التعاملات الأميركية مع الشركتين الصينيتين المالكتين لتطبيقي وي تشات للتراسل وتيك توك لمشاركة المقاطع المصورة، وهو ما يزيد حدة الخلاف مع بكين.

لكن الأسواق استقرت لاحقا بدعم من أسهم الاتصالات والتكنولوجيا والرعاية الصحية.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة ليغلق على مكسب أسبوعي اثنين بالمئة. وصعدت الأسهم الألمانية 0.7 بالمئة، في حين لم يطرأ تغير يذكر على المؤشرين فايننشال تايمز 100 في لندن وكاك 40 الفرنسي، لكن جميعها سجلت مكاسب أسبوعية.

شعر المستثمرون بعد مرور الجزء الأكبر من موسم نتائج الأعمال في أوروبا بارتياح بعد أن تخطى أغلب الشركات توقعات المحللين للأرباح الفصلية التي كانت تشير لتدن كبير. وأظهرت بيانات رفينيتيف أيكون أن حوالي ستين بالمئة من الشركات المدرجة على ستوكس التي أعلنت نتائج أعمالها حتى الآن تجاوزت المتوقعات.

وقفز سهم أدوية الحكمة 10.9 بالمئة بعد أن قالت إنها بدأت تصنيع دواء معتمد لعلاج كوفيد-19 من شركة جيلياد التي مقرها الولايات المتحدة، ورفعت توقعاتها للمبيعات السنوية لاثنين من أكبر أقسامها.

برنت يسجل ارتفاعا بـ 2.5% الأسبوع الماضي

وفي أسواق النفط، تراجعت أسعار العقود الآجلة بنحو 2% في آخر جلسات الأسبوع الماضي، مما قلص مكاسبها الأسبوعية، وذلك على خلفية المخاوف من تعثر التعافي العالمي بفعل عودة وتيرة إصابات فيروس كورونا للارتفاع.

وعلى أساس أسبوعي، صعد برنت 2.5 بالمئة، في حين ربح غرب تكساس الوسيط 2.4 بالمئة.

تعثرت محادثات بين مشرعين في الولايات المتحدة بشأن حزمة تحفيز جديدة، وفي الوقت نفسه، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب ممثلي البيت الأبيض من المحادثات وأن يصدر في المقابل أوامر تنفيذية للتعامل مع الاحتياجات الاقتصادية.

وتعهد العراق عضو أوبك بخفض إضافي للإنتاج في أغسطس آب، وهو ما ساعد في دعم الأسعار. والعراق من المتأخرين في الوفاء الكامل بالتعهدات في إطار اتفاق مبرم في أبريل نيسان لخفض الإمدادات.

تعافى الخام من مستويات متندية بلغها في أبريل نيسان عندما هوى برنت لأقل من 16 دولارا، وهو قاع 21 عاما.

وأفادت بيانات من شركة خدمات الطاقة بيكر هيوز بأن شركات الطاقة الأميركية قلصت عدد حفارات النفط والغاز الطبيعي العاملة هذا الاسبوع إلى مستوى منخفض قياسي للأسبوع الرابع عشر على التوالي. فقد نزل عدد حفارات النفط الأمريكية بمقدار أربعة إلى 176 هذا الأسبوع، وهو أقل عدد لها منذ 2005.

الذهب يسجل أطول سلسلة مكاسب أسبوعية في نحو 10 سنوات

أوقف الذهب سلسلة مكاسب يومية غير مسبوقة في آخر جلسات الأسبوع الماضي، وذلك بعد تقرير مقبول عن الوظائف في الولايات المتحدة دعم الدولار، لكن تدهور أوضاع الجائحة أبقى الأسعار على مسار تحقيق أطول سلسلة مكاسب أسبوعية في نحو 10 سنوات.

وبعد أن سجل السعر الفوري للذهب مستوى مرتفعا غير مسبوق عند 2072.50 دولار للأونصة، كان قد تراجع مع إغلاق وول ستريت بنحو 1.4 بالمئة إلى 2033.89 دولار.

وزاد ثلاثة بالمئة منذ بداية الأسبوع فيما ستصبح مكاسبه الأسبوعية التاسعة على التوالي.

وجرت تسوية عقود الذهب الأمريكية الآجلة بانخفاض اثنين بالمئة لتسجل 2028 دولارا للأونصة.

انتعش الدولار من قاع عامين بعد بيانات أظهرت أن الوظائف الأمريكية غير الزراعية زادت 1.763 مليون في يوليو تموز مقابل زيادة قياسية عند 4.971 مليون في يونيو حزيران وبسبب تجدد التوتر الأمريكي الصيني.

ومما زاد الضغط على الذهب، تعثر حزمة مساعدات أمريكية جديدة مرتبطة بفيروس كورونا.

وقال إدوارد ماير المحلل لدى إي.دي آند إف مان كابيتال ماركتس "بمجرد اتفاقهم على التحفيز، سيكون ذلك سلبيا بالنسبة للدولار. الاقتصاد العالمي لا يزال في تذبذب شديد، ونتيجة لذلك سنجد مزيدا من المال السهل، لذا فإن كل ذلك سلبي بالنسبة للذهب".

لكنه أضاف أن الذهب ما زال بإمكانه إنهاء العام عند ما بين 2200 و2300 دولار.

وربح المعدن النفيس 34% هذا العام في ظل تصاعد حالات الإصابة بكوفيد-19، وهو ما أضر بالاقتصادات العالمية ودفع إلى إجراءات تحفيز غير مسبوقة.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة ثلاثة بالمئة إلى 28.07 دولار للأونصة، وذلك بعد أن بلغت في وقت سابق أعلى مستوياتها منذ فبراير شباط 2013 عند 29.84 دولار. ومنذ بداية الأسبوع، زادت 15.5%.

وتراجع البلاتين 4.1 بالمئة إلى 957.36 دولار، في حين نزل البلاديوم 2.9 بالمئة إلى 2156.97 دولار.