البنك الدولي: 53% من الأطفال في سن العاشرة لا يستطيعون القراءة أو الفهم في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل

طباعة

تزامن ظهور كورونا مع وجود أزمة تعليمية عالمية، فهناك الكثير من طلاب المدارس، الذين لا يتلقون  المهارات الأساسية التي يحتاجونها في الحياة العملية. حيث يظهر مؤشر البنك الدولي عن"فقر التعلُّم" -الذي يقيس  نسبة الطلاب الذين لا يستطيعون القراءة أو الفهم في سن العاشرة - أن نسبة هؤلاء الأطفال قد بلغت في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل قبيل تفشي الفيروس 53% .

كما سيؤدي التأخر في بدء العام الدراسي الجديد  أو انقطاعه بحسب مكان المعيشة في نصف الكرة الشمالي أو الجنوبي إلى حدوث اضطراب كامل في حياة العديد من الطلاب ، وأهاليهم، ومعلميهم. وللحد من هذه الآثار يمكن اتباع استراتيجيات التعلُّم عن بعد. وتعد البلدان الأكثر ثراء أفضل استعداداً , رغم وجود قدر كبير من الجهد والتحديات من جانب المعلمين وأولياء الأمور. ولكن الأوضاع في كل من البلدان متوسطة الدخل والأفقر ليست بذات السهولة . فالعديد من الطلاب  لا يملكون مكتباً للدراسة، ولا كتباً، فضلاً عن صعوبة اتصالهم بالإنترنت أو عدم امتلاكهم للحواسيب المحمولة في المنزل.

ورغم إيجابيات التعلم الإلكتروني لكن ما تزال تساؤلات كثيرة تدور حول مدى  فعاليته كبديل كلي للطرق التقليدية ومدى الاستعداد لذلك؟ حيث  يعتبر غياب التفاعل المباشر بين المعلم والطالب من أخطر العيوب التي تشوبه . كما أن قناعة الناس ماتزال قوية ان هذه الطريقة التعليمية مؤقتة مع توقعات بالعودة إلى المدارس والتعليم التقليدي بمجرد القضاء على فيروس كورونا، وهو ما يعكس ضعف الثقة في التعليم بهذه الطريقة. كما أن المهارات التقنية  التي يجب ان يتمتع بها المعلمون  لمواكبة التطور الجديد في اساليب التعليم هي من التحديات الشديدة الأهمية .