مؤشر S&P500 الأميركي يسجل مكاسب طفيفة خلال الأسبوع الماضي

طباعة

أنهت المؤشرات الأميركية آخر جلسات الأسبوع الماضي على تباين، وسط بيانات بشأن الاقتصاد الأميركي زادت الضابية حيال التعافي.

وعلى أساس أسبوعي، ربح ستاندرد اند بورز 0.6 بالمئة، وتقدم داو 1.8 بالمئة، وأضاف ناسداك 0.1 بالمئة.

هذا وقد جرى تداول ستاندرد اند بورز يومي الأربعاء والخميس لفترات وجيزة فوق مستوى الإغلاق القياسي الذي بلغه في 19 فبراير شباط عند 3386.15 نقطة، لكنه افتقد للزخم يوم الجمعة.

وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 34.3 نقطة، بما يعادل 0.12 بالمئة، إلى 27931.02 نقطة، وأغلق المؤشر ستاندرد اند بورز منخفضا 0.58 نقطة، أو 0.02 بالمئة، إلى 3372.85 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 23.20 نقطة، أو 0.21 بالمئة، إلى 11019.30 نقطة.

أسهم أوروبا تسجل ثاني أسبوع على التوالي من المكاسب

تراجعت الأسهم الأوروبية في تعاملات جاءت هزيلة بسبب عطلات صيفية في آخر جلسات الأسبوع الماضية، إذ تراجعت أسهم شركات السفر بعد أن أضافت بريطانيا المزيد من الدول إلى قائمتها التي تستلزم حجرا صحيا للوافدين منها، في حين زادت بيانات ضعيفة من شتى أنحاء العالم الشكوك حيال وتيرة التعافي الاقتصادي من أزمة فيروس كورونا.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.2%، إذ انخفضت أسهم السفر والترفيه 2.3% لتقود القطاعات الخاسرة.

وبالرغم من تراجع يوم الجمعة، سجل ستوكس 600 ثاني أسبوع له على التوالي من المكاسب، إذ أقبل المستثمرون على شراء الأسهم في ظل حزم تحفيز كبيرة الحجم في النظام المالي وتفاؤل حيال تطوير لقاح لكوفيد-19.

الذهب يتكبد أسوأ أداء أسبوعي منذ مارس بضغط من عوائد السندات المرتفعة

تكبد الذهب أسوأ أداء أسبوعي له منذ مارس آذار، إذ انحسر الإقبال على المعدن النفيس نتيجة قفزة في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتعثر حزمة تمويل أمريكية لدعم الاقتصاد المتضرر من فيروس كورونا.

وجرت تسوية العقود الأمريكية الآجلة للذهب بتراجع واحد بالمئة إلى 1949.80 دولار للأونصة في آخر جلسات الأسبوع.

وفقد المعدن النفيس 4.5 بالمئة هذا الأسبوع بعد بلوغه ذروة غير مسبوقة عند 2072.50 دولار في السابع من أغسطس آب وتحقيقه مكاسب على مدار الأسابيع التسعة الماضية.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة 4.9 بالمئة إلى 26.24 دولار للأونصة، وتتجه صوب إنهاء سلسلة مكاسب امتدت لتسعة أسابيع، وهي منخفضة 7.2 بالمئة منذ بداية الأسبوع.

وتراجع البلاتين 1.6 بالمئة إلى 941.79 دولار، وهبط البلاديوم 2.4 بالمئة إلى 1949.40 دولار.

كما لم يلق الذهب الذي يعتبر ملاذا آمنا دعما من بيانات اقتصادية ضعيفة من كل حدب وصوب، بما في ذلك بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات لأعلى مستوياتها في سبعة أسابيع، في حين انحسرت الآمال في حزمة جديدة من المساعدات الأمريكية المرتبطة بفيروس كورونا بعد أن بدأت عطلة للكونجرس.

ويزيد ارتفاع العوائد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب الذي ربح أكثر من 28 بالمئة منذ بداية العام.

الخام الأميركي يسجل مكاسب أسبوعية بـ 2%

أنهت العقود الآجلة لخامي النفط آخر جلسات الأسبوع الماضي على تراجع غير أنها سجلت مكاسب أسبوعية، وسط مخاوف من أن تعافي الطلب سيكون أبطأ من المتوقع بسبب إجراءات الإغلاق المرتبطة بجائحة كوفيد-19، في حين ألقى تنامي المعروض بظلاله أيضا على التفاؤل حيال انخفاض مخزونات الخام والوقود.

وجرت تسوية خام برنت بانخفاض 16 سنتا إلى 44.80 دولار للبرميل. وفقد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا إلى 42.01 دولار للبرميل.

وعلى أساس أسبوعي، صعد برنت 0.9% وزاد غرب تكساس الوسيط 1.9 بالمئة.

تدعمت الأسعار هذا الأسبوع بفعل بيانات حكومية أمريكية أظهرت أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير انخفضت الأسبوع الماضي فيما كثفت شركات التكرير الإنتاج وتحسن الطلب على المنتجات النفطية.