دول أوروبا تشد رحالها لمواجهة كورونا من جديد بعد ارتفاع حالات الإصابة

طباعة

تسببت الموجة الجديدة لـ Covid-19 في تعطيل ذروة موسم العطلة الصيفية في معظم أنحاء أوروبا، حيث تعيد السلطات في بعض البلدان فرض قيود على المسافرين، وتغلق النوادي مرة أخرى، وتحظر عروض الألعاب النارية وتوسع فرض ارتداء الأقنعة حتى في مختلف المناطق العامة.

قال وزير النقل البريطاني غرانت شابس: "لسوء الحظ، هذا الفيروس لا يلعب دور البطولة".

لقد نشرت هذه الموجة الإنذار في جميع أنحاء أوروبا، التي عانت بشدة خلال فصل الربيع، لكنها بدت في الأشهر الأخيرة وكأنها ساعدت إلى حد كبير على ترويض فيروس كورونا بطرق لا يمكن للولايات المتحدة، ببراعتها العلمية المتفائلة ووقت الاستعداد الإضافي، التعامل معها.

وسجلت الدول الأكثر تضررا في القارة، وهي بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا، نحو 140 ألف حالة وفاة إجمالا.

وفي فرنسا، سارع الآلاف من البريطانيين الذين يقضون إجازتهم إلى العودة إلى ديارهم يوم الجمعة لتجنب الاضطرار في اللجوء إلى الحجر الصحي لمدة 14 يومًا بعد قرار بريطانيا إعادة فرض القيود على فرنسا بسبب عودة ظهور الإصابات هناك.

وأضافت العبارات رحلات إضافية إلى إنجلترا، وكانت مساحة القطارات تنفد.

تم الإعلان عن بعض الإجراءات الجديدة الأكثر صرامة في إسبانيا، التي سجلت ما يقرب من 50 ألف حالة إصابة مؤكدة بـ Covid-19 في الأيام الـ 14 الماضية.

في إيطاليا، التي واجهت أيضًا موجة جديدو من ارتفاع الحالات، أعلنت المدن الساحلية قيودًا جديدة.

في اليونان ، أوصت السلطات الناس بشدة بارتداء أقنعة لمدة أسبوع في الداخل والخارج في الأماكن العامة بعد العودة من وجهات العطلات المحلية مع ارتفاع معدل الإصابة بـ Covid-19.