شركة Facebook تضع قيودا على الإعلانات السياسية الجديدة قبيل انتخابات أميركا

طباعة

قالت شركة Facebook الخميس 3 أغسطس إنها لن تقبل نشر إعلانات سياسية جديدة في الأسبوع السابق على انتخابات الرئاسة الأميركية في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، في إطار سلسلة إجراءات وصفتها الشركة بأنها تهدف إلى تقليل خطر نشر معلومات مضللة والتدخل في الانتخابات.

وذكرت Facebook أنها ستستحدث علامة لتضعها على منشورات المرشحين أو الحملات الانتخابية التي تحاول إعلان الفوز قبل النتائج الرسمية.

قال رئيس الشركة التنفيذي مارك زكربرغ عن تلك الإجراءات "هذا بالتأكيد سيجري تطبيقه على الرئيس بمجرد وضع تلك السياسة موضع التنفيذ.. وستطبق على الجميع بمساواة".

وكتب زكربرغ منشورا على Facebook أعلن فيه عن التغييرات وقال إنه قلق من تحديات غير معهودة يواجهها الناخبون هذا العام نظرا لجائحة كورونا التي تسببت في زيادة كبيرة بالتصويت عبر البريد.

وقال "وسط ما تعانيه أمتنا من انقسام شديد واحتمال أن يستغرق الانتهاء من نتائج الانتخابات أياما أو حتى أسابيع، يساورني قلق بالغ  من احتمال زيادة خطر حدوث اضطرابات مدنية في أنحاء البلاد".

ودافع زكربرغ من قبل عن قراره السماح بحوارات ونقاشات سياسية حرة ودون أي قيود على Facebook بما يشمل الإعلانات مدفوعة الأجر التي تعفيها الشركة من برنامج التحقق من صحة المعلومات مع شركاء خارجيين من بينهم رويترز.

وقال متحدث باسم Facebook لرويترز إن المعلنين السياسيين سيكون بوسعهم استئناف نشر إعلانات جديدة بعد يوم الاقتراع.

كانت Facebook قد واجهت انتقادات شديدة شارك فيها حتى بعض موظفيها بعدما سمحت ببقاء عدد من المنشورات المثيرة للمشاعر كتبها الرئيس دونالد ترامب هذا الصيف دون أي إشارة أو علامة تدعو للتحقق من المحتوى وكان من ضمن تلك المنشورات واحد يحوي مزاعم مضللة عن الاقتراع عبر البريد.

وقال زكربرغ في منشوره على Facebook إن من الممكن أن تكون هناك "فترة من الادعاءات المكثفة والادعاءات المضادة في الوقت الذي يتم فيه إحصاء النتائج النهائية" للانتخابات.

ولم ترد حملة المرشح الديمقراطي جو بايدن بعد على طلب التعليق.