وزراء التعليم لمجموعة الـ20: نؤكد على أهمية استمرارية التعليم للجميع خلال أزمة كورونا

طباعة

اجتمع وزراء تعليم مجموعة العشرين السبت 5 سبتمبر افتراضيًا، وذلك لتأكيد الدور المركزي للتعليم في تمكين الإنسان من اغتنام فرص القرن الـ21.

تضمن البيان الختامي للاجتماع تأكيد الوزراء على مواصلة العمل على دعم تبادل المعرفة بين دول مجموعة العشرين في مجال استمرارية التعليم، وتعليم الطفولة المبكرة، والعالمية في التعليم حتى يتمكنوا جميعاً من النهوض بمستوى الأنظمة التعليمية، كما أنه تم الاتفاق على أهمية النظر في سبل التعاون المستقبلي لدراسة تأثير جائحة فيروس كورونا على التعليم.

أكد البيان دعم الجهود الفردية والجماعية المبذولة لتخفيف الآثار غير المسبوقة التي تسببت بها فيروس كورونا على التعليم، كما أكددوا على أهمية ضمان استمرارية عملية التعليم للجميع خلال الأزمات.

جدد الوزراء التزامهم بتشجيع التعاون الدولي ومشاركة أفضل الممارسات للارتقاء بنظم التعليم حول العالم.

وفي هذا السياق، ستساهم بلادهم في تحقيق أهداف أوسع نطاقاً بما في ذلك الحد من الفقر وعدم المساواة، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، وتعزيز فرص الحصول على التعليم عال الجودة للجميع، وخاصة الفتيات، وتمكين النساء والشباب والفئات الأولى بالرعاية.

تطرق البيان أيضًا إلى أهمية التعلم عن بعد والتعليم والتعلم المدمج وتعزيز الوصول إلى التعليم عال الجودة، والتطوير المهني للمعلمين، والبنية التحتية والمحتوى الرقمي، خاصةً في ظل الجائحة.

أولى الوزراء خلال اجتماعهم أيضًا الاهتمام بتعليم الطفولة المبكرة، كما  على أهمية تحسين فرص وصول التعليم عال الجودة لجميع الأطفال لا سيما الفئات الأولى بالرعاية وتيسير تكاليفها.